(عن سمي) - مصغرًا - مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام، ثقة، من السادسة، مات سنة ثلاثين ومئة (١٣٠ هـ) مقتولًا بقديد. يروي عنه:(ع).
(عن أبي صالح) ذكوان السمان، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (١٠١ هـ). يروي عنه:(ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال) في يوم واحد؛ كما في رواية الشيخين:(سبحان الله وبحمده) قيل: الواو زائدة؛ أي: تسبيحًا مقرونًا بحمده (مئة مرة غفرت له ذنوبه) قال الطيبي: سواء كانت متفرقة أو مجتمعة في مجلس أو مجالس، في أول النهار أو في آخره؛ إلا أن الأولي جمعها في أول النهار؛ لتكون ذنوبه في أول النهار مغفورة (ولو كانت) ذنوبه في الكثرة (مثل زيد البحر) أي: رغوته وهذا كناية في الكثرة؛ وهذا؛ أي: قوله: (ولو كانت ذنوبه مثل زيد البحر) وأمثاله؛ نحو: إما طلعت عليه الشمس) كنايات عبر بها عن الكثرة.
وقد يشعر هذا الحديث بأن التسبيح أفضل من التهليل؛ من حيث إن زيد البحر أضعاف أضعاف المئة المذكورة في مقابلة التهليل.
وأجيب: بأن ما جعل في مقابلة التهليل من عتق الرقاب يزيد على فضل التسبيح وتكفير الخطايا؛ إذ ورد أن من أعتق رقبة .. أعتق الله بكل عضو منها