(٢) (د) ٤٢٤٢(٣) أَيْ: يَفِرُّ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْض , لِمَا بَيْنَهُمْ مِنْ الْعَدَاوَةِ وَالْمُحَارَبَة. عون (٩/ ٢٨٦)(٤) الْحَرَبُ بِالتَّحْرِيكِ: نَهْبُ مَالِ الْإِنْسَان , وَتَرْكُهُ لَا شَيْء لَهُ.وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْحَرَب: ذَهَابُ الْمَالِ وَالْأَهْل. عون المعبود (ج ٩ / ص ٢٨٦)(٥) (حم) ٦١٦٨ , انظر صحيح الجامع: ٤١٩٤ , الصحيحة: ٩٧٤(٦) الْمُرَاد بِالسَّرَّاءِ: النَّعْمَاء الَّتِي تَسُرُّ النَّاس , مِنْ الصِّحَّةِ , وَالرَّخَاء , وَالْعَافِيَةِ مِنْ الْبَلَاءِ وَالْوَبَاء، وَأُضِيفَتْ إِلَى السَّرَّاءِ لِأَنَّ السَّبَبَ فِي وُقُوعِهَا اِرْتِكَابُ الْمَعَاصِي بِسَبَبِ كَثْرَةِ التَّنَعُّم. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٨٦)(٧) أَيْ: سَبَبُ ظُهُورِهَا وَإِثَارَتِهَا , شَبَّهَهَا بِالدُّخَانِ الْمُرْتَفِع، وَ (الدَّخَنُ) بِالتَّحْرِيكِ مَصْدَرُ: دَخِنَتْ النَّارُ تَدْخَن , إِذَا أُلْقِيَ عَلَيْهَا حَطَبٌ رَطْبٌ , فَكَثُرَ دُخَانُهَا. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٨٦)(٨) أَيْ: يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي فِي الْفِعْل , وَإِنْ كَانَ مِنِّي فِي النَّسَب , وَالْحَاصِلُ أَنَّ تِلْكَ الْفِتْنَةَ بِسَبَبِهِ , وَأَنَّهُ بَاعِثٌ عَلَى إِقَامَتِهَا. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٨٦)(٩) أَيْ: لَيْسَ مِنْ أَهْلِي فِي الْفِعْل , لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِي لَمْ يُهَيِّجْ الْفِتْنَة , وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}.عون المعبود (٩/ ٢٨٦)(١٠) أَيْ: يَجْتَمِعُونَ عَلَى بَيْعَةِ رَجُل. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٨٦)(١١) الْوَرِك: مَا فَوْق الْفَخِذ , وقَالَ الْخَطَّابِيُّ: هُوَ مَثَل , وَمَعْنَاهُ: الْأَمْرُ الَّذِي لَا يَثْبُتُ وَلَا يَسْتَقِيم , وَذَلِكَ أَنَّ الضِّلَعَ لَا يَقُومُ بِالْوَرِكِ.وَبِالْجُمْلَةِ , يُرِيدُ أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ غَيْرُ خَلِيقٍ لِلْمُلْكِ , وَلَا مُسْتَقِلٍّ بِهِ.وقَالَ فِي النِّهَايَة: أَيْ يَصْطَلِحُونَ عَلَى أَمْرٍ وَاهٍ , لَا نِظَامَ لَهُ وَلَا اِسْتِقَامَة , لِأَنَّ الْوَرِكَ لَا يَسْتَقِيمُ عَلَى الضِّلَع , وَلَا يَتَرَكَّبُ عَلَيْهِ , لِاخْتِلَافِ مَا بَيْنَهُمَا وَبُعْدِه. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٨٦)(١٢) الدَّهْمَاء: السَّوْدَاء , وَالتَّصْغِير لِلذَّمِّ , أَيْ: الْفِتْنَةُ الْعَظْمَاء , وَالطَّامَّةُ الْعَمْيَاء. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٨٦)(١٣) أَيْ: لَا تَتْرُكُ تِلْكَ الْفِتْنَة. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٨٦)(١٤) أَيْ: أَصَابَتْهُ بِمِحْنَةٍ , وَمَسَّتْهُ بِبَلِيَّةٍ، وَأَصْلُ اللَّطْمِ: الضَّرْبُ عَلَى الْوَجْهِ بِبَطْنِ الْكَفّ، وَالْمُرَادُ أَنَّ أَثَرَ تِلْكَ الْفِتْنَةِ يَعُمُّ النَّاس , وَيَصِلُ لِكُلِّ أَحَدٍ مِنْ ضَرَرِهَا. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٨٦)(١٥) أَيْ: فَمَهْمَا تَوَهَّمُوا أَنَّ تِلْكَ الْفِتْنَةَ اِنْتَهَتْ. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٨٦)(١٦) أَيْ: اِسْتَطَالَتْ , وَاسْتَمَرَّتْ , وَاسْتَقَرَّتْ. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٨٦)(١٧) الفُسطاط: المقصود هنا هو الجماعة من الناس , أي: ينقسمُ الناس إلى معسكرين: معسكر إيمان , ومعسكر نفاق. ع(١٨) أَيْ: انْتَظِرُوا ظُهُوره. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٨٦)(١٩) (د) ٤٢٤٢
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute