للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

(ت حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: " أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ " قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ , قَالَ: " أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْيِي , وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي) (١) (يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ) (٢) (فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ , وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ , وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ , فَلَيْسَ مِنِّي , وَلَسْتُ مِنْهُ (٣) وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ (٤) وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ , وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ , وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ , فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ , وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ ") (٥)


(١) (حم) ١٤٤٨١ , قال شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي على شرط مسلم
(٢) (حم) ١٨١٥١ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(٣) أَيْ: بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ بَرَاءَةٌ وَنَقْضُ ذِمَّةٍ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٤٥)
(٤) أَيْ: حَوْضَ الْكَوْثَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
(٥) (ت) ٢٢٥٩ , (حم) ١٨١٥١ , انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٢٤٢ , وظلال الجنة: ٧٥٨