(٢) (م) ١٣٦ - (١٠٥٩)(٣) (خ) ٤٠٧٨(٤) (م) ١٣٦ - (١٠٥٩)(٥) (حم) ١٣٥٩٩، (خ) ٤٠٧٦(٦) (خ) ٤٠٨٢ , (م) ١٣٥ - (١٠٥٩)(٧) (خ) ٤٠٧٦(٨) (خ) ٣٥٦٧(٩) (حم) ١١٧٤٨، (خ) ٤٠٧٦(١٠) (خ) ٣٣٢٧، (م) ١٣٣ - (١٠٥٩)، (س) ٢٦١١(١١) (حم) ١١٧٤٨ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(١٢) (خ) ٤٠٧٦(١٣) (خ) ٣٥٦٧، (م) ١٣٤ - (١٠٥٩)(١٤) (خ) ٤٠٧٦(١٥) (حم) ١١٥٦٤، (م) ١٣٩ - (١٠٦١)، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.(١٦) (خ) ٤٠٧٥، (م) ١٣٩ - (١٠٦١)(١٧) (حم) ١١٧٤٨(١٨) (حم) ١٣٦٨٠ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(١٩) (ت) ٣٩٠١، (خ) ٤٠٧٩، ٢٩٧٧، (م) ١٣٣ - (١٠٥٩)(٢٠) (خ) ٤٠٧٦(٢١) (حم) ١١٧٤٨ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(٢٢) (م) ١٣٣ - (١٠٥٩)، (خ) ٣٥٦٧(٢٣) (خ) ٤٠٧٨(٢٤) (خ) ٣٥٦٧، (م) ١٣٣ - (١٠٥٩)(٢٥) (خ) ٤٠٧٦، (م) ١٢٣ - (١٠٥٩)(٢٦) (ت) ٣٩٠٩، (م) ١٧٣ - (٢٥٠٧) , (خ) ٤٦٢٣ , (حم) ١١٧٤٨، (حب) ٧٢٨٠(٢٧) (م) ١٧٣ - (٢٥٠٧)(٢٨) أَيْ: بِطَانَتِي وَخَاصَّتِي , قَالَ الْقَزَّاز: ضَرَبَ الْمَثَل بِالْكَرِشِ , لِأَنَّهُ مُسْتَقَرّ غِذَاء الْحَيَوَان الَّذِي يَكُون فِيهِ نَمَاؤُهُ، وَيُقَال: لِفُلَانِ كَرِش مَنْثُورَة , أَيْ: عِيَال كَثِيرَة، وَالْعَيْبَة: مَا يُحْرِز فِيهِ الرَّجُل نَفِيسَ مَا عِنْده، يُرِيد أَنَّهُمْ مَوْضِع سِرّه وَأَمَانَته. فتح الباري (ج ١١ / ص ١٠٨)(٢٩) (حم) ١٢٩٧٥، (خ) ٣٥٦٧ , ٦٨١٨، (م) ١٣٣ - (١٠٥٩) , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٣٠) الشِّعَار: مَا يَلِي الْجَسَد مِنْ الثِّيَاب. عون المعبود - (ج ١ / ص ٣١٧)(٣١) الدِّثَار: هو الثَّوبُ الذي يكون فوقَ الشِّعارِ , يعني: أنتم الخاصَّةُ , والناسُ العامَّةُ. النهاية في غريب الأثر (ج ٢ / ص ٢١٤)(٣٢) (حم) ٩٤٢٤، (خ) ٤٠٧٥، (م) ١٣٩ - (١٠٦١)(٣٣) (حم) ١١٧٤٨، (خ) ٢٩٧٨، (م) ١٢٣ - (١٠٥٩)(٣٤) (خ) ٤٠٧٥(٣٥) أَشَارَ - صلى الله عليه وسلم - بِذَلِكَ إِلَى مَا وَقَعَ مِنْ اِسْتِئْثَارِ الْمُلُوكِ مِنْ قُرَيْش عَنْ الْأَنْصَارِ بِالْأَمْوَالِ وَالتَّفْضِيل فِي الْعَطَاءِ وَغَيْر ذَلِكَ. فتح الباري (ج ٧ / ص ٢٤٢)(٣٦) (م) ١٢٣ - (١٠٥٩)، (خ) ٢٩٧٨، (حم) ١١٥٦٤(٣٧) (خ) ٤٠٨٢ , (م) ١٣٥ - (١٠٥٩)، (حم) ١٤٠٠٨
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute