(٢) (حم) ٢٥٠٠، (ك) ٤٣٥٨ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٣) (طب) (٨/ ١٠ - ١٥)، سيرة ابن هشام - (٢/ ٤٠٤)، (خ) ٤٢٨٠ , انظر الصَّحِيحَة: ٣٣٤١، فقه السيرة ص٣٧٨
(٤) (خ) ٤٢٨٠
(٥) (طب) (٨/ ١٠ - ١٥) , (د) ٣٠٢٢
(٦) (خ) ٤٢٨٠
(٧) (طب) (٨/ ١٠ - ١٥) , (د) ٣٠٢١ , ٣٠٢٢ , ٣٠٢٤
(٨) مَعْنَى هَذِهِ الْجُمْلَة: أَنَّهُمْ رَأَوْا رَأفَة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بِأَهْلِ مَكَّة وَكَفّ الْقَتْل عَنْهُمْ، فَظَنُّوا أَنَّهُ يَرْجِع إِلَى سُكْنَى مَكَّة وَالْمُقَام فِيهَا دَائِمًا، وَيَرْحَل عَنْهُمْ وَيَهْجُر الْمَدِينَة فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ. شرح النووي (ج ٦ / ص ٢٣٥)
(٩) (م) ٨٤ - (١٧٨٠)
(١٠) فيه دليل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لَا ينطق عن الهوى، ليس فقط في تبليغه عن ربه ما أنزل عليه من القرآن، بل في كل ما صدر عنه من قول أو فعل أو تقرير. ع
(١١) أَيْ: لَا أَحْيَا إِلَّا عِنْدكُمْ , وَلَا أَمُوت إِلَّا عِنْدكُمْ. شرح النووي (ج٦ص٢٣٥)
(١٢) (م) ٨٦ - (١٧٨٠)
(١٣) (م) ٨٤ - (١٧٨٠)
(١٤) (م) ٨٦ - (١٧٨٠)، (حم) ١٠٩٦١، (حب) ٤٧٤٠
(١٥) أي: أبو سفيان.
(١٦) (خ) ٤٢٨٠
(١٧) (طب) (٨/ ١٠ - ١٥)
(١٨) قَالَ الْخَطَّابِيُّ: تَمَنَّى أَبُو سُفْيَان أَنْ يَكُون لَهُ يَدٌ فَيَحْمِي قَوْمه وَيَدْفَع عَنْهُمْ. فتح الباري (ج ١٢ / ص ٩٥)
(١٩) وَقَدْ رَوَى الْأُمَوِيّ فِي الْمَغَازِي أَنَّ أَبَا سُفْيَان قَالَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا حَاذَاهُ: أُمِرْت بِقَتْلِ قَوْمك؟ , قَالَ: لَا , فَذَكَرَ لَهُ مَا قَالَهُ سَعْد بْن عُبَادَةَ، ثُمَّ نَاشَدَهُ اللهَ وَالرَّحِم، فَقَالَ: يَا أَبَا سُفْيَان، الْيَوْم يَوْم الْمَرْحَمَة، الْيَوْم يُعِزّ الله قُرَيْشًا , وَأَرْسَلَ إِلَى سَعْد فَأَخَذَ الرَّايَة مِنْهُ , فَدَفَعَهَا إِلَى اِبْنه قَيْس. فتح الباري (ج ١٢ / ص ٩٥)
(٢٠) (خ) ٤٢٨٠
(٢١) الطَّلِيعَة: مقدمة الجيش , أو الذي يَنْظُرُ للقوم لَئلَاّ يَدْهَمَهم عدوٌّ.
(٢٢) (طب) (٨/ ١٠ - ١٥)
(٢٣) (م) ٨٤ - (١٧٨٠)
(٢٤) الصنديد: الشجاع , والشريف، والحليم، والجواد , كلهم ينطبق عليه هذه الصفة.
(٢٥) (د) ٣٠٢٤
(٢٦) (د) ٣٠٢٢
(٢٧) (د) ٣٠٢٤
(٢٨) (م) ٣٤٥ - (١٣١٤)
(٢٩) (خ) ١٥١٢ , (م) ٣٤٥ - (١٣١٤) , (حم) ٧٢٣٩
(٣٠) هُمَا الْمَيْمَنَة وَالْمَيْسَرَة، وَيَكُون الْقَلْب بَيْنهمَا. شرح النووي (ج ٦ / ص ٢٣٥)
(٣١) أَيْ: الَّذِينَ لَا دُرُوع عَلَيْهِمْ. شرح النووي على مسلم - (ج ٦ / ص ٢٣٥)
(٣٢) (م) ٨٤ - (١٧٨٠)
(٣٣) أَيْ: جَمَعَتْ جُمُوعًا مِنْ قَبَائِل شَتَّى. شرح النووي (ج ٦ / ص ٢٣٥)
(٣٤) إِنَّمَا خَصَّهُمْ لِثِقَتِهِ بِهِمْ، وَرَفْعًا لِمَرَاتِبِهِمْ، وَإِظْهَارًا لِجَلَالَتِهِمْ وَخُصُوصِيَّتهمْ. شرح النووي (ج ٦ / ص ٢٣٥)
(٣٥) (حم) ١٠٩٦١، (م) ٨٤ - (١٧٨٠)
(٣٦) (م) ٨٦ - (١٧٨٠)
(٣٧) (حم) ١٠٩٦١ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٣٨) (م) ٨٦ - (١٧٨٠)
(٣٩) أَيْ: لَا يَدْفَع أَحَد عَنْ نَفْسه. شرح النووي (ج ٦ / ص ٢٣٥)
(٤٠) (م) ٨٤ - (١٧٨٠)
(٤١) (خ) ٤٢٨٠
(٤٢) (م) ٨٤ - (١٧٨٠)
(٤٣) (د) ١٨٧٨
(٤٤) (خز) ٣٠٠٩ , (عب) ٩٠٦٥ , (خ) ٤١٣٩
(٤٥) (خ) ٤٠٣٦
(٤٦) [الإسراء/٨١]
(٤٧) [سبأ/٤٩]
(٤٨) (م) ٨٧ - (١٧٨١)، (خ) ٤٤٤٣، (ت) ٣١٣٨
(٤٩) (م) ٨٤ - (١٧٨٠)
(٥٠) (خ) ٤١٣٩
(٥١) (د) ١٨٧١
(٥٢) (خ) ٤١٣٩
(٥٣) (خ) ٢٨٢٦
(٥٤) (م) ٣٩٠ - (١٣٢٩) , (خ) ٤١٣٩ , (حم) ٢٣٩٦٨
(٥٥) (د) ٣٠٢٤
(٥٦) الْمُرَاد بِالْحَمَامَةِ: صُورَة كَصُورَةِ الْحَمَامَة , وَكَانَتْ مِنْ عَيْدَان , وَهِيَ الطَّوِيل مِنْ النَّخْل , الْوَاحِدَةُ عَيْدَانَة. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ٦ / ص ٣٦)
(٥٧) (جة) ٢٩٤٧
(٥٨) (د) ١٨٧٨، (جة) ٢٩٤٧
(٥٩) (خ) ١٥٢٤ , ٤٠٣٨ , (د) ٢٠٢٧ , (حم) ٣٠٩٣
(٦٠) (خ) ٣١٧٣ , (حم) ٢٥٠٨
(٦١) (خ) ٣١٧٣ , (حم) ٢٥٠٨
(٦٢) (خ) ١٥٢٤ , ٣١٧٤ , (حم) ٣٤٥٥
(٦٣) (د) ٤١٥٦ , (حم) ١٤٦٣٦
(٦٤) (خ) ٤١٣٩ , (م) ٣٩٤ - (١٣٢٩) , (س) ٧٤٩
(٦٥) (م) ٣٩٤ - (١٣٢٩)
(٦٦) (خ) ٢٨٢٦ , (م) ٣٩١ - (١٣٢٩)
(٦٧) (خ) ١١١٤
(٦٨) (خ) ٣٨٨
(٦٩) (خ) ٢٨٢٦
(٧٠) (خ) ٤١٣٩ , (م) ٣٨٩ - (١٣٢٩)
(٧١) (خ) ٤٨٢ , (م) ٣٩٣ - (١٣٢٩)
(٧٢) (خ) ٤١٣٩
(٧٣) (خ) ٣٨٨ , (م) ٣٨٩ - (١٣٢٩) , (س) ٢٩٠٧ , (حم) ٥٠٦٥ , ٢٣٩٣١ , ٢٣٩٥٢
(٧٤) (خ) ١١١٤
(٧٥) (خ) ١٥٢١ , (م) ٣٩٣ - (١٣٢٩) , (س) ٦٩٢ , (حم) ٦٠١٩
(٧٦) (خ) ٤١٣٩
(٧٧) (حم) ٢٣٩٥٣ , (خ) ٣٨٨
(٧٨) المَرْمَرَة: وَاحِدَة الْمَرْمَر، وَهُوَ جِنْس مِنْ الرُّخَام نَفِيس مَعْرُوف، وَكَانَ ذَلِكَ فِي زَمَن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ غُيِّرَ بِنَاءُ الْكَعْبَةِ بَعْده فِي زَمَن اِبْن الزُّبَيْر. فتح (١٢/ ٢١٩)
(٧٩) (خ) ٤١٣٩ , (هق) ٣٦٠٢
(٨٠) (حم) ٦٢٣١ (خ) ٤٨٣ , ٤٨٤ , (م) ٣٨٨ - (١٣٢٩) , (س) ٧٤٩ , (د) ٢٠٢٣ , ٢٠٢٤ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٨١) (حم) ٢٣٩٤٣ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(٨٢) (خ) ١١١٤ , (س) ٢٩٠٨
(٨٣) لاحِظ كيف رفع يديه - صلى الله عليه وسلم - وهذا في غير الاستسقاء كما ترى. ع
(٨٤) (م) ٨٤ - (١٧٨٠)، (د) ١٨٧٢
(٨٥) (م) ٨٦ - (١٧٨٠)
بحث في محتوى الكتب:
تنبيهات هامة: - افتراضيا يتم البحث عن "أي" كلمة من الكلمات المدخلة ويمكن تغيير ذلك عن طريق:
- استخدام علامة التنصيص ("") للبحث عن عبارة كما هي.
- استخدام علامة الزائد (+) قبل أي كلمة لجعلها ضرورية في البحث.
- استخدام علامة السالب (-) قبل أي كلمة لجعلها مستبعدة في البحث.
- يمكن استخدام الأقواس () للتعامل مع مجموعة من الكلمات.
- يمكن الجمع بين هذه العلامات في استعلام واحد، وهذه أمثلة على ذلك:
+شرح +قاعدة +"الضرورات تبيح المحظورات" سيكون لزاما وجود كلمة "شرح" وكلمة "قاعدة" وعبارة "الضرورات تبيح المحظورات"
+(شرح الشرح معنى) +قاعدة +"الضرورات تبيح المحظورات" سيكون لزاما وجود كلمة ("شرح" أو "الشرح" أو "معنى") وكلمة "قاعدة" وعبارة "الضرورات تبيح المحظورات"
+(التوكل والتوكل) +(اليقين واليقين) سيكون لزاما وجود كلمة ("التوكل" أو "والتوكل") ووجود كلمة ("اليقين" أو "واليقين")
بحث في أسماء المؤلفين
بحث في أسماء الكتب
تصفية النتائج
الغاء تصفية الأقسام الغاء تصفية القرون
نبذة عن المشروع:
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute