للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

(م) , وَعَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيَّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحَ , فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ , فلَا يَطْلُبَنَّكُمْ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ , فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ , ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ (١) " (٢)


(١) قال ابن العربي: هذا إشارةٌ إلى أن الباري سيأخذُ حقَّه من المؤذي في إخفارِ ذمته , فهو إخبارٌ عن إيقاعِ الجزاء , لا عن وقوع الحِفظ من الأذى. وقال الطيبي: المعنى أن من صلَّى الصبح فهو في ذمة الله , فلا تتعرضوا له بشيء , ولو يسيرا , فإنكم إن تعرَّضْتُم , يُدْرِكُكُم , ولن تَفُوتُوه , فيحيط بكم من جوانبكم.
والضمير في " ذِمَّتِه " يعود لله , لا إلى من تعرَّضْتُم. فيض القدير (٦/ ٢١٢)
(٢) (م) ٢٦٢ - (٦٥٧) , (ت) ٢١٦٤ صَحِيح الْجَامِع: ٦٣٣٩ , الصَّحِيحَة: ٢٨٩٠ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٦٧