للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قُلْتُ: كَانَ جَدِيرًا بِهِ تَقْلِيبُ النَّظَرِ فِيمَا ذَكَرَهُ، لِلشَّكِّ الَّذِي فِي آخِرِ كَلَامِهِ، وَذَلِكَ لِلاعْتِبَارَاتِ الَّتِي ذَكَرْتُ قَبْلُ، فَلَا يُكَنَّى السُّبْكِيُّ أَبَا القَاسِمِ!! وَلَا يُكَنَّى وَالِدُهُ وَلَا وَاحِدٌ مِنْ وَلَدِهِ أَبَا عَبْدِ اللهِ!!

وَالعِبَارَةُ الَّتِي اسْتَظْهَرَهَا خَطَأٌ، وَالصَّوَابُ أَنَّهَا (وَلَدِي) كَمَا رَسَمَهَا النَّاسِخُ.

- الأَمْرُ الثَّالِثُ: وَرَدَ فِي الْمَخْطُوطِ عِبَارَةٌ فِيهَا رِوَايَةُ صَاحِبِ الشَّرْحِ عَنْ وَالِدِهِ، وَسَمَّاهُ مُحَمَّدَ بْنَ الفَضْل (١)

وَمَعْلُومٌ أَنَّ وَالِدَ تَقِيِّ الدّينِ السُّبْكِي اسْمُهُ: عَبْدُ الكَافِي بْنُ عَلِيٍّ، فَلَا يُمْكِنُ مَعَ هَذِهِ القَرِينَةِ القَوِيَّةِ أَنْ نُثْبِتَهُ لِلسُّبْكِيِّ.

إسناد للإمام قوام السنة التيمي من طريق والده محمد بن الفضل رحمهما الله.

- الأَمْرُ الرَّابِعُ: الأَسَانِيدُ الَّتِي سَاقَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الكِتَابِ، وَهِيَ جَمِيعًا لِشُيُوخِ الإِمَامِ أَبِي القَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ التَّيْمِيِّ ، وَقَدْ نَقَلَ المُؤَلِّفَ فِي شَرْحِهِ هَذَا أَحَادِيثَ وَآثَارًا كَثِيرَةً بِأَسَانِيدِهِ، مِمَّا يَقْطَعُ بِصِحَّةِ نِسْبَةِ الكِتَابِ إِلَيْهِ، فَمِنْ ذَلِكَ:

- في (٤/ ٦١٠ و ٦١١ و ٦١٦ و ٦٣٣) مِنْ قِسْمِ التَّحْقِيقِ: أَسْنَدَ جُمْلَةً مِنَ


(١) (٣/ ٣٢٦) من قسم التحقيق.

<<  <  ج: ص:  >  >>