موسى عن نافع عن ابن عمر ﵁، أنه سمع صوت زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه وعدل راحلته عن الطريق وهو يقول: يا نافع أتسمع؟ فأقول: نعم.
فيمضي حتى قلت: لا.
فوضع يديه وأعاد راحلته إلى الطريق وقال: رأيت رسول الله ﷺ سمع زمارة راع فصنع مثل هذا.
قال المصنف ﵀: إذا كان هذا فعلتهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال فكيف بغناء أهل زمان وزمورهم.
أخبرنا محمد بن ناصر نا المبارك بن عبد الجبار نا الحسين بن محمد النصيبي ثنا إسماعيل بن سعيد بن سويد ثنا أبو بكر بن الأنباري ثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار ثنا ابن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن عمر عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: نهى رسول الله ﷺ عن شراء المغنيات وبيعهن وتعليمهن.
وقال ثمنهن حرام.
وقرأ: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين﴾.
أخبرنا عبد الله بن علي المقري نا أبو منصور محمد بن محمد المقري نا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران نا عمر بن أحمد بن عبد الرحمن الجمحي ثنا منصور بن أبي الأسود عن أبي الملهب عن عبيد الله بن عمر عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع المغنيات وعن التجارة فيهن وعن تعليمهن الغناء.
وقال ثمنهن حرام.
وقال في هذا أو نحوه.
أو قال شبهه نزلت علي: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله﴾.
وقال:«ما من رجل يرفع عقيرة صوته للغناء إلا بعث الله له شيطانين يرتدفانه فإنه، أعني هذا من ذا الجانب وهذا من ذا الجانب، ولا يزالان يضربان بأرجلهما في صدره حتى يكون هو الذي يسكت».
وروت عائشة ﵂ عن النبي ﷺ أنه قال:«إن الله ﷿ حرم المغنية وبيعها وثمنها وتعليمها والاستماع إليها.
ثم قرأ: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾».
وروى عبد الرحمن بن عوف عن النبي ﷺ أنه قال: «إنما نهيت عن صوتين