"قَالَ: أَبُو أُسَامَةَ" في نـ: "وَقَالَ: أَبُو أُسَامَةَ".
===
لفيض اللّه على مراتب المعدنيات، ومنها غير قابلة له، وشبّههم بالمعادن لأنهم أوعية للعلوم كما أن المعادن أوعية للجواهر النفيسة. فإن قلت: لِمَ قيّده بقوله: "إذا فقهوا" وكلّ من أسلم وكان شريفًا في الجاهلية فهو خير من الذي لم يكن له الشرف فيها؟ قلت: ليس كذلك؛ فإن الوضيع العالم خير من الشريف الجاهل، "كرماني" (١٤/ ١٣ - ١٤).
(١) قوله: (إذا فقهوا) قال أبو البقاء: الجيّد هنا ضمُّ القاف، فقُه يفقُه إذا صار فقيهًا، وأما فقِه -بالكسر- يفقَه -بالفتح- فهو بمعنى فهم الشيء، فهو متعدّ، ومضموم القاف لازم. ["قس" (٧/ ٣١٣)].
(٢) حماد.
(٣) ابن سليمان.
(٤) قوله: (قال أبو أسامة ومعتمر … ) إلخ، يعني أنهما خالفا يحيى القطّانَ في الإسناد فلم يقولا فيه: عن سعيد عن أبيه، "فتح" (٦/ ٣٩٠).