للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

إِذَا فَقُهُوا" (١) قَالَ: أَبُو أُسَامَةَ (٢) وَمُعْتَمِرٌ (٣) (٤)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (٥)، عَنْ سَعِيدٍ (٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٧)، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-. [أطرافه: ٣٣٧٤، ٣٣٨٣، ٣٤٩٠، ٤٦٨٩، أخرجه: م ٢٣٧٨، س في الكبرى ١١٢٤٩، تحفة: ١٢٩٨٧، ١٤٣٠٧].

٣٣٥٤ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامِ (٨)، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٩)،

"قَالَ: أَبُو أُسَامَةَ" في نـ: "وَقَالَ: أَبُو أُسَامَةَ".

===

لفيض اللّه على مراتب المعدنيات، ومنها غير قابلة له، وشبّههم بالمعادن لأنهم أوعية للعلوم كما أن المعادن أوعية للجواهر النفيسة. فإن قلت: لِمَ قيّده بقوله: "إذا فقهوا" وكلّ من أسلم وكان شريفًا في الجاهلية فهو خير من الذي لم يكن له الشرف فيها؟ قلت: ليس كذلك؛ فإن الوضيع العالم خير من الشريف الجاهل، "كرماني" (١٤/ ١٣ - ١٤).

(١) قوله: (إذا فقهوا) قال أبو البقاء: الجيّد هنا ضمُّ القاف، فقُه يفقُه إذا صار فقيهًا، وأما فقِه -بالكسر- يفقَه -بالفتح- فهو بمعنى فهم الشيء، فهو متعدّ، ومضموم القاف لازم. ["قس" (٧/ ٣١٣)].

(٢) حماد.

(٣) ابن سليمان.

(٤) قوله: (قال أبو أسامة ومعتمر … ) إلخ، يعني أنهما خالفا يحيى القطّانَ في الإسناد فلم يقولا فيه: عن سعيد عن أبيه، "فتح" (٦/ ٣٩٠).

(٥) العمري.

(٦) المقبري.

(٧) أي: بلا واسطة الأب، "ك" (١٤/ ١٤).

(٨) "مؤمل" كمحمد، "ابن هشام" البصري.

(٩) "إسماعيل" هو ابن علية.

<<  <  ج: ص:  >  >>