"{أَنْفُسَنَا} وَقَالَ: {فَأَزَلَّهُمَا} " كذا في ذ، وفى صـ:" {أَنْفُسَنَا}، {فَأَزَلَّهُمَا} ". " {يَتَسَنَّهْ} كذا في ذ، وفي نـ: "ويَتَسَنَّه".
===
(١) قوله: ({وَنُنْشِئَكُمْ}) كأنه يريد تفسير قوله: {وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ}. وقوله: "في أَيّ خلق نَشَاء" هو تفسير قوله: {فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ}، "ف" (٦/ ٣٦٥ - ٣٦٦).
(٢) "قال أبو العالية" رفيع بن مهران الرياحي، فيما وصله الطبري (١/ ٢٨١، رقم: ٧٧٩) بإسناد حسن.
(٣) أي: أخذ.
(٤) قوله: ({يَتَسَنَّهْ}: يتغيَّرْ) هو تفسير قوله تعالى: {فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ} أي: لم يتَغَيَّرْ. فإن قلت: ما وجه تعلقه بقصّة آدم؟ قلت: ذكر بتبعيّة المسنون؛ لأنه قد يقال باشتقاقه منه. قوله: " {حَمَإٍ}" قال تعالى: {مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} أي: طينٍ متغيِّرٍ، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٢٢٤).
(٥) بالمد والقصر.
(٦) يلزقان.
(٧) قوله: ({يَخْصِفَانِ}) أشار بهذا إلى قوله تعالى: {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} ثم فسّر {يَخْصِفَانِ} بقوله: "أخذا الخصاف" وهو بكسر