"فَأُحَدِّثْكُمْ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "فَلأُحَدِّثْكُمْ". "عَنْ ذَلِكَ" في نـ: "عَنْ ذَاكَ".
===
(١) أي: من النجاسة يعني كانت جَلَّالة، "ك" (١٣/ ١٠٦).
(٢) بكسر الذال أي: كرهته، "ك" (١٣/ ١٠٦).
(٣) أي: نسأل منه -صلى الله عليه وسلم- أن يحملنا، "ك" (١٣/ ١٠٦)، "خ".
(٤) أي: بغنيمة.
(٥) قوله: (ذودٍ غُرِّ الذرى) الذود من الإبل ما بين الثلاث إلى العشرة، "غُرّ" بضم المعجمة وتشديد الراء، و"الذرى" جمع الذروة، وذروة كل شيء أعلاه، يريد أنها ذوو أسنمة بيض أي: من سمنهن وكثرة شحومهن، "ك" (١٣/ ١٠٦)، "خ"، قال في "الفتح" (٦/ ٢٣٩): ومناسبته للترجمة من جهة أنهم سألوه فلم يجد ما يحملهم، ثم حضر شيء من الغنائم فحملهم منها، وهو محمول على أنه حملهم على ما يختص بالخمس، انتهى.
(٦) قوله: (ولكن الله حملكم) قال الخطابي (٢/ ١٤٥٠ - ١٤٥٢): هذا يحتمل وجوها: أن يريد به إزالة المنة عليهم وإضافة النعمة فيها إلى الله تعالى، أو أنه نسي والناسي بمنزلة المضطر وفعله قد يضاف إلى الله تعالى، كما جاء في الصائم إذا أكل ناسيًا: "فإن الله أطعمه وسقاه"، أو أن الله