للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَنَسٌ - وَهُوَ صَاحِبٌ - وَرَوَاهُ عَنْ أَنَسٍ ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ - وَهُوَ ثِقَةٌ - سَمِعَهُ مِنْ أَنَسٍ؛ وَرَوَاهُ عَنْ ثُمَامَةَ حَمَّاد بْن سَلَمَة، وَعَبْد اللَّه بْن الْمُثَنَّى، وَكِلَاهُمَا ثِقَةٌ وَإِمَامٌ، وَرَوَاهُ عَنْ ابْنِ الْمُثَنَّى ابْنُهُ الْقَاضِي مُحَمَّدٌ، وَهُوَ مَشْهُورٌ ثِقَةٌ وَلِي قَضَاءَ الْبَصْرَةِ، وَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ جَامِعُ الصَّحِيحِ، وَأَبُو قِلَابَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، وَالنَّاسُ، وَرَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَشُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَمُوسَى بْنُ إسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ، وَأَبُو كَامِلٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ، وَغَيْرُهُمْ، وَكُلُّ هَؤُلَاءِ إمَامٌ ثِقَةٌ مَشْهُورٌ؟ وَالْعَجَبُ مِمَّنْ يَعْتَرِضُ فِي هَذَا الْخَبَرِ بِتَضْعِيفِ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ لِحَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ هَذَا وَلَيْسَ فِي كُلِّ مَنْ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ - مِمَّنْ ذَكَرْنَا - أَحَدٌ إلَّا وَهُوَ أَجَلُّ وَأَوْثَقُ مِنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ كَلَامُ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ إذَا ضَعَّفُوا غَيْرَ مَشْهُورٍ بِالْعَدَالَةِ؟ وَأَمَّا دَعْوَى ابْنِ مَعِينٍ أَوْ غَيْرِهِ ضَعْفَ حَدِيثٍ رَوَاهُ الثِّقَاتُ، أَوْ ادَّعَوْا فِيهِ أَنَّهُ خَطَأٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَذْكُرُوا فِيهِ تَدْلِيسًا فَكَلَامُهُمْ مَطْرُوحٌ مَرْدُودٌ؛ لِأَنَّهُ دَعْوَى بِلَا بُرْهَانٍ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: ١١١] .

<<  <  ج: ص:  >  >>