للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تثاقُلْتُ رؤوسهم عن الصَّلاة.

ثُمَّ أتي علي قوم علي أدبارهم رقاع وعلي أقبالهم رقاع يسرحون كما تسرح الأنعام إلي الضريع والزقوم ورضف جهنم قال: ما هؤلاء يا جبريل، قال: هؤلاء الَّذِينَ لا يؤدون صدقات أموالهم وما ظلمهم الله وما الله بظلام للعبيد.

ثُمَّ أتي علي رجل قَدْ جمَعَ حزمة عظيمة لا يستطيع حملها وَهُوَ يريد أن يزيد عَلَيْهَا قال: يا جبريل ما هَذَا، قال: هَذَا رجل من أمتك عَلَيْهِ أمانة النَّاس لا يستطيع أداءها وَهُوَ يريد أن يزيد عَلَيْهَا.

ثُمَّ أتي علي قوم تقرض شفاههم وألسنتهم بمقاريض من حديد كُلَّما قرضت عادت كما كانت لا يفترعنهم من ذَلِكَ شَيْء قال: يا جبريل ما هؤلاء، قال: خطباء الفتنة.

ثُمَّ أتي علي حجر صغير يخرج منه ثور عَظِيم فيريد الثور أن يدخل من حيث خرج فلا يستطيع قال: ما هَذَا يا جبريل، قال: هَذَا الرجل يتكلم بالكلمة العظيمة فيندم عَلَيْهَا فيريد أن يردها فلا يستطيع.

ثُمَّ أتي علي وادٍ فوَجَدَ ريحاً طيبةً ووَجَدَ ريح مسك مَعَ صوت فَقَالَ: ما هَذَا، قال: صوت الْجَنَّة، تَقُول: يارب ائتني بأهلي وبما وعدتني فقَدْ كثر غرسي وحريري وسندسي وإستبرقي وعبقريي ومرجاني وفضتي وذهبي وأكوابي وصحافي وأباريقي وفواكهي وعسلي ومائي ولبني وخمري ائتني بما وعدتني.

قال: لك كُلّ مسلم ومسلمة ومُؤْمِن ومؤمنة ومن آمن بي وبرسلي وعمل

<<  <  ج: ص:  >  >>