الشاميين (٤/ ٩٤/ ٢٨٢٥ و ٢٨٢٦)، وابن عدي (٣/ ٣٤٨)، وابن شاهين في الناسخ (٥٦)، والبيهقي (١/ ١٨٩ و ٣١١) و (٤/ ٢٣٤)، وابن عبد البر في التمهيد (٣/ ١٦٥) وقال: "هذا حديث حسن صحيح ثابت"، والبغوي في شرح السُّنَّة (٢/ ١٢٩/ ٣١٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٤٦٣).
وانظر فيمن وهم فيه على يحيى بن أبي كثير، فسلك فيه الجادة، وجعله من مسند عائشة: الأوسط لابن المنذر (٢/ ١١٨/ ٦٤٥).
• ولحديث أم سلمة أسانيد أخرى كثيرة:
منها: ما رواه عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن يزيد، قال: سمعت عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، يقول: حدثني ناعم مولى أم سلمة - رضي الله عنهما -: أن أم سلمة سئلت: أتغسل المرأة مع الرجل؟ قالت: نعم، إذا كانت كيسة، رأيتني ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - نغتسل من مركن واحد، نفيض على أيدينا حتى ننقيها، ثم نفيض علينا الماء.
• وانظر: المعجم الكبير (٢٣/ ٣٦٧ و ٤٠٢ و ٤١٥/ ٨٦٨ و ٩٦٣ و ١٠٠٤)، المعجم الأوسط (٤/ ٧٧/ ٣٦٥٩)، المعجم الصغير (٤٩٢)، الكامل (٣/ ٣٤٧) و (٧/ ٥٤)، جزء بيبي (٢٦).
٣ - سفيان بن عيينة: ثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني أبو الشعثاء جابر بن زيد، أنَّه سمع ابن عباس يقول: أخبرتني ميمونة: أنها كانت تغتسل هي والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد.
أخرجه البخاري (٢٥٣) من مسند ابن عباس. ومسلم (٣٢٢)، وأبو عوانة (١/ ٢٣٩/ ٨٠٩ و ٨١٠)، وأبو نعيم (١/ ٣٧١/ ٧٢٥)، والترمذي (٦٢)، وقال:"حسن صحيح"، وأبو علي الطوسي في مستخرجه عليه "مختصر الأحكام"(٥١)، والنسائي (١/ ١٢٩/ ٢٣٦)، وابن ماجة (٣٧٧)، والشافعي في الأم (١/ ٨)، وفي المسند (٩)، وأحمد (٦/ ٣٢٩)، وعبد الرزاق (١/ ٢٦٩/ ١٠٣٢)، والحميدي (٣٠٩)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في الطهور (١٥١)، وابن سعد (٨/ ١٣٧)، وابن أبي شيبة (١/ ٣٩/ ٣٦٨)، ويعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ (٣/ ٤٩)، وأبو يعلى (١٢/ ٥١١/ ٧٠٨٠)، والطحاوي (١/ ٢٥)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٤٢٦/ ١٠٣٢) و (٢٤/ ١٧/ ٣٣)، والبيهقي في السنن (١/ ١٨٨)، وفي المعرفة (١/ ٢٧٦/ ٢٩٠).
قال البخاري:"كان ابن عيينة يقول أخيرًا: عن ابن عباس عن ميمونة، والصحيح: ما روى أبو نعيم"، يعني: عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وميمونة كانا يغتسلان من إناء واحد.
قال ابن رجب في الفتح (١/ ٢٥٣): "هذا الَّذي ذكره البخاري - رحمه الله - أن الصحيح: ما رواه أبو نعيم عن ابن عيينة بإسقاط ميمونة من هذا الإسناد: فيه نظر، وقد خالفه أكثر