للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

في الرسالة (٣٩٧)، وفي المسند (٢٣٩)، والطبراني في طرق حديث "من كذب عليَّ متعمدًا" (٩٧)، وابن عساكر تاريخ دمشق (٦٧/ ١٥٠ و ١٥١)].

ثانيهما: قال ابن عبد البر في التمهيد (١/ ٣٢٣): "وقد روى إسحاق بن راهويه، عن الدراوردي، عن أسيد بن أبي أسيد، عن أمه، عن أبي قتادة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله، قال: "إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم"".

فاستفدنا من مجموع ذلك فوائد، منها: أن الهيثم بن أيوب الطالقاني لم ينفرد بهذا الحديث عن الدراوردي، فقد تابعه عليه إسحاق بن راهويه، ومنها: أن هذا الحديث يرويه أسيد عن أمه، لا عن أبيه، ومنها: أن أم أسيد قد صح سماعها من أبي قتادة، فهو إسناد متصل، رجاله ثقات، غير أسيد بن أبي أسيد، وهو: أبو سعيد البراد المدني: ذكره ابن حبان في الثقات، وصحح له الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والضياء، وقال الدارقطني: "يعتبر به"، وقال الذهبي وابن حجر: "صدوق" [التاريخ الكبير (٢/ ١٣)، الجرح والتعديل (٢/ ٣١٧)، الثقات (٦/ ٧١)، مشتبه أسامي المحدثين (٦)، تاريخ الإسلام (٨/ ٣٧٨)، الكاشف (١/ ٢٥١)، التهذيب (١/ ١٧٤)، التقريب (٨٤)].

وأما أم أسيد فإنها لا تُعرف، وهذا الإسناد قواه ابن الملقن في البدر المنير (١/ ٥٥٧)، وقال: "وهذا سند لا أعلم به بأسًا"، قلت: هو صالح في المتابعات، والله أعلم.

***

٧٦ - . . . عبد العزيز، عن داود بن صالح بن دينار التَّمَّار، عن أمه، أن مولاتها أرسلتها بهريسة إلى عائشة - رضي الله عنها -، فوجدتها تصلي، فأشارت إليَّ: أنْ ضعيها، فجاءت هرة فأكلت منها، فلما انصرفتْ أكلتْ من حيثُ أكلتِ الهرة، فقالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنها ليست بنجس، إنما هي من الطوافين عليكم" وقد رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ بفضلها.

• شاذ؛ والمحفوظ: موقوف على عائشة بإسناد ضعيف.

أخرجه أبو عبيد في الطهور (٢٠٧)، وإسحاق بن راهويه (٢/ ٤٣٦ و ٤٥٨/ ١٠٠٣ و ١٠٣٠)، والطحاوي في المشكل (١/ ٢٤٥ و ٢٤٦/ ٢٣٠ و ٢٣١ - ترتيبه)، والطبراني في الأوسط (١/ ١١٧/ ٣٦٤) و (٨/ ٥٥/ ٧٩٤٩)، والدارقطني في السنن (١/ ٧٠)، وفي الأفراد (٥/ ٥٥٧/ ٦٤٥٠ - أطرافه)، وأبو نعيم الحلية (٩/ ٣٥٨)، والبيهقي في السنن (١/ ٢٤٦ - ٢٤٧)، وفي المعرفة (١/ ٣١٥/ ٣٧٤)، وفي الخلافيات (٣/ ٩٩/ ٩١٣)، والمزي في التهذيب (٨/ ٤٥٣).

وقع في بعض المصادر: "عن أبيه" بدل: أمه، وهو خطأ.

قال البزار: "لا يثبت من جهة النقل" [البدر المنير (١/ ٥٦٧)].

<<  <  ج: ص:  >  >>