للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الغَسْلِ في ثَوْبهِ.

"وعن سليمان بن يَسَار أنَّه قال: قال: سألت عائشة عن المَنيِّ يصيب الثوب، فقالت: كنت أغسِلُه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيخرج إلى الصلاة وأثرُ الغَسْل في ثوبه"، وفيه دليل على نجاسة المَنِيِّ، وهو قول أبي حنيفة ومالك.

* * *

٣٤٣ - وعن عَلقمة والأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنتُ أفركُ المنيَّ مِن ثَوْبِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، ثمَّ يُصَلِّي فيه.

"وعن علقمةَ والأسود، عن عائشة أنها قالت: كنت أفرُكُ المَنِيِّ"؛ أي: أدلكُه وأمسحه "من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، حتَّى يذهبَ أثره.

"ثم يصلي فيه"، وفيه دليل على طهارة المَنِيِّ، وهو مذهب الشَّافعيّ وأَحمد، إذ لو كان نجسًا لما طهر الثوب بفرْكِه إذا يبسَ كالعَذِرَة.

وحديث غَسله لا ينافي حديث فَرْكه؛ لأنه للاستحباب والنظافة، كما يُغسل الثوب من النُّخَامة والمُخَاط جمعًا بينهما.

* * *

٣٤٤ - عن أُمِّ قَيْس بنت مِحْصَن رضي الله عنها: أنَّها أتت بابن لها غيرٍ لمْ يكُل الطَّعامَ إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فأجْلَسَهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في حَجْرِه، فبالَ على ثَوْبهِ، فدعا بماءٍ فنضَحَهُ ولم يغسِلْهُ.

"عن أم قيس بنت مِحْصَن: أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأجلَسه رسول الله - عليه الصلاة والسلام - في حَجْرِه"؛ أي: قدَّامَه.

<<  <  ج: ص:  >  >>