للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٩٤٧ - عن أبي بشيرٍ الأنصاريِّ: أنه كانَ مع رسولِ الله في بعضِ أسفارِهِ فأرسلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رسولاً: "لا يُبْقَيَنَّ في رقبةِ بعيرٍ قِلادةٌ مِن وَتَرٍ، أو قِلادةٌ إلا قُطِعَت".

"عن أبي بشير الأنصاري - رضي الله عنه -: أنه كان مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في بعض أسفاره، فأرسل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رسولاً فقال: لا يَبْقَينَّ" بفتح القاف: من الإبقاء.

"في رقبةِ بعيْرٍ قلادة من وَتَرٍ" بفتحتين: واحد أوتار القوس.

"أو قِلادة": شكٌّ من الراوي.

"إلا قُطِعَتْ"، قيل: سبب النَّهي: خوف اختناق البعير بها عند شدَّة الركض، أو عند تشبث الوتر بالشجر.

* * *

٢٩٤٨ - وقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا سافرْتُم في الخِصْبِ فأعطُوا الإِبلَ حَظَّها مِن الأرضِ، وإذا سافرْتُم في السَّنَةِ فأسرِعُوا عليها السَّيْرَ، وإذا عرَّسْتُم بالليل فاجتنِبُوا الطَّريقَ، فإنها طُرُقُ الدَّوابِّ ومَأْوَى الهوامِّ بالليلِ".

وفي روايةٍ: "وإذا سافرتُم في السَّنةِ فبادِرُوا بها نِقْيَها".

"وعن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سافرتم في الخِصْبِ" بكسر الخاء المعجمة: زمان كثرة العَلَفِ والنبات.

"فأعطوا الإبل حقها"؛ أي: حظَّها "من الأرض"؛ أي: مِنْ نباتها، وحظُّها: رعيها؛ أي: دعوها ساعة فساعة ترعى.

"وإذا سافرتم في السَّنَة"؛ أي: في زمان القَحْطِ وانعدام نبات الأرض من يبسها.

<<  <  ج: ص:  >  >>