للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

استفهام (١)، تقَدّمَت.

قوله: "تجِد": مِن "وجدان الضَّالّة". (٢) وتقَدّم الكَلامُ على "وَجَدَ" في الثّاني من "باب الاستطابة". و"إطْعَام": مفْعُولٌ به، وهو مَصدَرٌ مُضَافٌ إلى مفعُوله. والمعنى: "طَعَام سِتّين"؛ لأنّ "الإطْعَام" يجده كُلّ أحَد، وأمّا طَعَامهم فمَفْقُودٌ عند الفُقَراء.

قوله: "قَالَ: فمَكَثَ": يجُوزُ في "مَكَثَ" ضَمّ "الكَاف" وفتْحِها. وفيه زَمَانٌ محذُوفٌ، أي: "مَكَثَ زَمَانًا" أو "وَقتًا". (٣)

قوله: " [فبَيْنَا] (٤) نحْن على ذَلِك": تقَدّم الكَلامُ على " [بينما] (٥) " والعَامِلُ فيها أوّل هَذا الحديث.

و"نحن": مُبتدأ، والخبرُ: " [كَذَلك] (٦) "، أي: "فبَيْنَما نحْن كَائنُون كَذَلك". أو تكُون " [الكَاف] (٧) " الخبر، و"ذلك" مُضَافٌ إليه، و"الكاف" (٨) للخِطَاب.


(١) انظر: الكتاب (٣/ ٤٧٩)، الخصائص (٣/ ٣٨)، شرح التسهيل (٤/ ١٠٩)، الجنى الداني (ص ٣٤١)، الهمع (١/ ٢٩).
(٢) انظر: إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي (ص ١٧٥)، عقود الزبرجد (٢/ ٢٢٤)، تاج العروس (١/ ٢٦).
(٣) انظر: إرشاد الساري (٣/ ٣٧٨)، الإعلام لابن الملقن (٣/ ١١٣)، المطلع للبعلي (ص ١٦)، شمس العلوم (٩/ ٦٣٥٩).
(٤) بالنسخ: "فبينما". وقد سبق الكلام عليها.
(٥) غير واضحة في الأصل. والمثبت من (ب). وقد تكلم الشيخ ابن فرحون في أول هذا الحديث على "بينما" و"بينا"، فراجعه هناك.
(٦) كذا بالنُّسخ. والمراد قوله: "على ذلك". ووَرَد في حديث آخر لفظ: "فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. . ." (البخاري ٢٦٦١)، وفي حديثٍ آخر: "فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ سَمِعْنَا خَشْخَشَةَ سِلَاحٍ" (مُسلم ٢٤١٠/ ٤٠).
(٧) كذا بالنُسخ. والمرادُ في قوله: "كذلك".
(٨) أي: "الكاف" الثانية.

<<  <  ج: ص:  >  >>