للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَجَدتُ القَواعد تَسُوق إليه. والله أعلم.

وأمْرُه - صلى الله عليه وسلم - بكَفْءِ القُدور إمّا لأنّها رُكبت ولم يجعل فيها شيء، وإمّا [أنْ] (١) يكُون بعد وَضْع اللحْم فيها؛ فيكون من باب العُقُوبة بالمَال. (٢)

قوله: "ثُمّ قَسم فعَدَل": هو بتخفيف "الدّال" أي: "سَوّى"، تقُول: "عَدَلتُ هَذا بهذا" أي: "سَوّيتُ بينهما"، و"عَدلتُ بين الشيئين" كذلك. (٣)

و"مِن الغَنَم" يتعَلّق بصِفَة لـ"عَشْرة"، و"مِن" للتبعِيض. و"البَاءُ" في قَوله: "ببَعِير" "بَاء" المقَابَلَة.

قوله: "فنَدّ منها بَعير، فطَلبوه، فأَعْيَاهُم": معطُوفات، "الفاء" الأولى للعَطْف مِن غَير تسبيب، والثّانية للعَطْف والتسبيب، والثّالثة للعَطْف على محذُوفٍ، أي: "طَلَبُوه [فَفَاتهم] (٤) ". (٥)

قوله: "وكَان في القَوم خَيْل يَسيرة": ["في"] (٦) هُنا مَعناها "مع"، كما جَاءت في قَوله تعالى: {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر: ٢٩]، أي: "مَع عِبَادي" (٧). وحَرْفُ الجر يتعَلّق بخَبر "كَان"، واسمُهَا: "خَيْل"، و"يَسِيرة" صِفَة لَه.

قوله: "فأهْوَى رَجُلٌ مِنْهُم بسَهْم": يتعَلّق "منهم" بصِفَة لـ"رَجُل". و"الله"


(١) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٢) انطر: إرشاد الساري للقسطلاني (٤/ ٢٨٤، ٢٨٥)، الإعلام لابن الملقن (١٠/ ١٦٤، ١٦٥).
(٣) انظر: الصّحاح (٥/ ١٧٦١)، المصباح (٢/ ٣٩٦).
(٤) تظهر بالأصل: "قفاتهم". وفي (ب): "فقاتلهم".
(٥) انظر: إرشاد الساري (٨/ ٢٧٥).
(٦) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٧) انظر: البحر المحيط (١٠/ ٤٧٧)، اللمحة (١/ ٢٢٦)، حروف المعاني والصفات للزجاجي (ص ٨٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>