للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

بِيَدِهِ؛ مَا فِيهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلَا وَاسِعٌ وَلَا سَهْلٌ وَلَا جَبَلٌ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ سَيْفَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

(١٠٩) - ٤٠١٩ - (٥) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،

===

وروحي (بيده) المقدسة على أن (ما فيها) أي: ما في جهات طيبة ونواحيها (طريقٌ ضَيِّقُ) المسالك (ولا واسعُ) المسالك (ولا سَهْلُ) المسالك بكونه لا عقبة فيه (ولا) ذُو عقبة؛ بأن كان فيه (جبل .. إلا و) الحال أنه (عليه) أي: على ذلك الطريق (مَلَكٌ) من ملائكة الله، حارسٌ له من شياطين الإنس والجن (شاهرٌ) ذلك المَلكُ أي: مُخْرِج (سيفَه) من غِلافه (إلى) مجيء (يوم القيامة) غاية الحراسة.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الفتن، باب قصة الجساسة، وأبو داوود في كتاب الملاحم، باب في خبر الجساسة، والترمذي في كتاب الفتن، وقال: حديث حسن صحيح.

ودرجته: أنه صحيح وإن كان سند المؤلف حسنًا؛ لما تقدم من أن مجالدًا مختلف فيه؛ لأن له متابعات كثيرة ممن روى عن الشعبي؛ كعبد الله بن بريدة، وأبي الحكم سيار بن وردان، وغيلان بن جرير، كلهم عن الشعبي، وله شواهد أيضًا، وغرضه: الاستشهاد به لحديث حذيفة بن اليمان.

* * *

ثم استشهد المؤلف رابعًا لحديث حذيفة بحديث النواس بن سمعان رضي الله تعالى عنهم، فقال:

(١٠٩) - ٤٠١٩ - (٥) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير - مصغرًا - السلمي الدمشقي صدوق مقرئ خطيب، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (٢٤٥ هـ). يروي عنه: (خ عم).

<<  <  ج: ص:  >  >>