أنفسهم؛ أي: ما زالت العين بخير، يسقون ويستقون منها.
(قال) الشيخ الموثق: (فما فعل نخل بين عَمَّان) بفتح المهملة وتشديد الميم (وبيسَانَ) - بفتح الموحدة وسكون التحتانية - كلاهما بلدتان مشهورتان بالشام، ذكر الطيبي أنها - أي: بيسان - قرية بالشام.
وزاد ابن الملك: وقال الحموي في "معجم البلدان"(٢/ ٥٢٦): بيسان: مدينة بالأردن بالغور الشامي، ويقال: هي لسان الأرض، وهي بين حوران وفلسطين، وبها عين الفلوس، يقال: إنها من الجنة، وهي عين فيها ملوحة يسيرة، جاء ذكرها في حديث الجساسة، وتوصف بكثرة النخل، وقد رأيتها مرارًا، لم أر فيها غير نخلتين حائلتين، وهو من علامات خروج الدجال، وهي بلدة وبئة حارة، أهلها سمر اللون جعد الشعور؛ لشدة الحر الذي عندهم، ثم ذكر في الأخير أن هناك موضعًا آخر اسمه بيسان، وهو باليمامة. انتهى باختصار.
(قالوا) أي: رفقة تميم للشيخ الموثق: قلنا للشيخ الموثق: عن أي شأنها؛ أي: عن أي شأن نخلها وحالها تستخبر؟ (فقال): أسألكم عن نخلها هل يثمر الآن أم لا؟ (قلنا له: نعم) يثمر نخلها و (يُطعِمُ) نخلُها (ثمرَه كلَّ عام).
(قال) الشيخ الموثق: (فما فعلت بُحيرة الطبرية؟ ) بحر صغير معروف بالشام؛ وطبرية: بلدة بناها بعض ملوك الروم، والنسبة إليها طبرانيّ - بالألف والنون - ولطَبَرِسْتانَ الَّتِي بخراسان: طَبَرِيٌّ. انتهى "س".
وفي "مسلم": (قلنا له: عن أي شأنها تستخبر؟ قال) الشيخ الموثق: (هل فيها) أي: في تلك البحيرة (ماء)؟
(قالوا) أي: قُلْنَا له، ففيهِ التفاتٌ:(تَدَفَّقُ) من باب تفعل الخماسي، قال