للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَجُلٌ: الْحَمْدُ لِلّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيه، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. قَالَ: "مَنْ ذَا الَّذِي قَالَ هَذَا؟ "،

===

(عن أبي إسحاق) عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي الكوفي، ثقة، مكثر، من الثالثة، مات سنة تسع وعشرين ومئة، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (ع).

(عن عبد الجبار بن وائل) بن حجر - بضم المهملة وسكون الجيم - ثقة، من الثالثة، لكنه أرسل عن أبيه، مات سنة اثنتي عشرة ومئة (١١٢ هـ). يروي عنه: (م عم).

(عن أبيه) وائل بن حجر - بضم المهملة وسكون الجيم - ابن سعد بن مسروق الحضرمي الصحابي الجليل، وكان من ملوك اليمن، ثم سكن الكوفة حتى مات في ولاية معاوية رضي الله تعالى عنهما. يروي عنه: (م عم).

وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.

(قال) وائل بن حجر: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم) إحدى الصلوات الخمس (فقال رجل) من الحاضرين في اعتدال صلاته، لم أر من ذكر اسم هذا الرجل: (الحمد لله حمدًا كثيرًا) من حيث العدد (طيبًا) من حيث المعنى (مباركًا فيه) من حيث الزيادة؛ والبركة: كثرة الخير معنىً لا حسًا (فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم) أي: فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته بالحاضرين بالسلام من صلاته .. التفت إليهم ف (قال) لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بحثًا عمن قال هذا الذكر وتعليمًا بفضيلته: (من ذا) اسم استفهام مركب من اسمين في محل الرفع مبتدأ، خبره الموصول المذكور بعده؛ أي: من ذا (الذي قال هذا) القول الجميل ورائي ونحن في الصلاة؟

<<  <  ج: ص:  >  >>