* وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ ﵁: (فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ) أَيْ: يَشْدَخُ.
* (فَيَتَدَهْدَهُ الحَجَرُ) أَيْ: يَتَدَحْرَجُ.
(فَيُشَرْشِرُ شِدْقَهُ) أَيْ: يُشَقِّقُهُ وَيَقْطَعُهُ.
وَقَوْلُهُ: (ضَوْضَوا) أَيْ: صَاحُوا، وَالضَّوْضَاةُ: الْمَصْدَرُ بِغَيْرِ هَمْزٍ.
وَقَوْلُهُ: (يَحُشُّهَا) أَيْ: يُوقِدُهَا.
وَقَوْلُهُ: (عَلَى رَوْضَةٍ مُعْتِمَةٍ)، أَيْ: تَامَّةِ النَّبَاتِ، قَالَ (١): [مِنَ البَسِيط]
......................... … مُؤَزَّرٌ بِعَمِيم النَّبَتِ مُكْتَهلُ
وَقَوْلُهُ: (مِثْلَ الرَّبَابَةِ البَيْضَاءِ)، (الرَّبَابَةُ): السَّحَابَةُ الَّتِي قَدْ رَكِبَ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَجَمْعُهَا: الرَّبَابُ.
وَقَوْلُهُ: (يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَوْلَادُ المُشْرِكِينَ!!) لِلنَّاسِ فِي أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ خِلَافٌ، وَعَامَّةُ أَهْلِ العِلْمِ عَلَى أَنَّ حُكْمَهُمْ حُكْمُ آبَائِهِمْ.
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: هُمْ فِي الآخِرَةِ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ [أَهْلِ] (٢) التَّفْسِيرِ فِي قَوْلِهِ: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ (٣)، هُمْ أَطْفَالُ الكُفَّارِ، وَقَالُوا: إِنَّ اسْمَ الوِلْدَانِ مُشْتَقٌّ مِنَ الوِلَادَةِ، وَلَا وِلَادَةَ فِي الجَنَّةِ، فَكَانُوا هُمُ الَّذِينَ
(١) البيتُ للأَعْشى مَيْمون بن قيس، وهو في ديوانه (ص: ٥٧) وصدره:
يُضَاحِكُ الشَّمْسَ مِنْهَا كَوْكَبٌ شَرِقٌ … ......................
(٢) زيادة من يقتضيها سياق الكلام.
(٣) سورة الواقعة، الآية: (١٧).