"مَا بِعْتُكَهُ" في ذ: "مَا بِعْتُكَ"، وفي س:"مَا بِعْتُ". "مَا أَعْطَيتُكَهُ" كذا في هـ، وفي نـ:"مَا أَعْطيتُكَ". "قَالَهُ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي هـ:"قَالَ". "أَنْ يَبِيعَ" في هـ، ذ:"أَنْ يَقْطَعَ"، وفي نـ:"أَنْ يَمْنَعُ".
===
الشفعة بعد الخليط في نفس الميبع، "ع"(١٦/ ٢٥٧).
(١) أي: بيتي، "ع"(١٦/ ٢٥٧).
(٢) شك من سفيان، وجزم بهذا الثاني في رواية سفيان المذكورة في آخر الباب، "ف"(١٢/ ٣٤٧).
(٣) قوله: (قلت لسفيان) القائل هو علي بن المديني. قوله:"إن معمرًا لم يقل هكذا" يشير إلى ما رواه عبد الله بن المبارك عن معمر عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد عن أبيه بالحديث دون القصة أخرجه النسائي. والمراد على هذا بالمخالفة إبدال الصحابي بصحابي آخر، وهذا هو المعتمد. وقال الكرماني (٢٤/ ٨٩): يريد أن معمرًا لم يقل هكذا أي: بأن الجار أحق، بل قال: الشفعة بزيادة لفظ الشفعة، انتهى.
ولفظ معمر الذي أشرت إليه:"الجار أحق بسقبه" كرواية أبي رافع سواء، فالذي قاله الكرماني لا أصل له، وما أدري ما مستنده فيه؟، "ف"(١٢/ ٣٤٧).
(٤) هذا تشنيع آخر على أبي حنيفة بلا وجه، على ما نذكره، "ع"(١٦/ ٢٥٨)، أي: في وجه إيراد الحديث الآتي.
(٥) قوله: (أن يبيع) قال الكرماني: لفظ الشفعة من الناسخ، أو المراد