وَلَقَتَلْتُهُمْ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ".
[راجع: ٣٠١٧].
٦٩٢٣ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعِي رَجُلَانِ (١) مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ، أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي، وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِي، وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَاك، فَكِلَاهُمَا سأَلَ (٢) (٣). فَقَالَ: "يَا أَبَا مُوسَى - أَوْ قَالَ (٤): يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ - ". قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا (٥)، وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ (٦)، فَقَالَ: "لَنْ - أَوْ (٧) لَا - نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَه، وَلَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى - أَوْ (٨): يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ -
"إِلَى النَّبِيِّ" في نـ: "إِلَى رَسُولِ اللهِ". "الأَشْعَرِيِّينَ" في نـ: "الأَشْعَرِينَ". "فَكِلَاهُمَا" في نـ: "وَكِلَاهُمَا".
===
(١) لم يدر اسمهما، "ع" (١٦/ ٢٠١).
(٢) أي: الأمر والولاية، "ك" (٢٤/ ٤٦).
(٣) كذا بحذف المسؤول، وبينه أحمد [في "المسند" (٤/ ٥٠٩)] في روايته: "سأل العمل"، "ع" (١٦/ ٢٠١).
(٤) شك من الراوي بأيهما خاطبه، "ع" (١٦/ ٢٠١).
(٥) من داعية الاستعمال، "ك" (٢٤/ ٤٦).
(٦) أي: انزوت، ويقال: قلِص: ارتفع، "ع" (١٦/ ٢٠١).
(٧) شك من الراوي، "ك" (٢٤/ ٤٦).
(٨) شك من الراوي، "ع" (١٦/ ٢٠١).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute