للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَنْ عَاصِمٍ (١)، عَنْ أَنَسٍ: بَعَثَ النَّبِيُّ (٢) -صلى الله عليه وسلم- سَرِيَّةً (٣) يُقَالُ لَهُمُ: الْقُرَّاءُ، فَأُصِيبُوا (٤)، فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- وَجَدَ (٥) عَلَى شَيْءٍ مَا وَجَدَ عَلَيْهِمْ، فَقَنَتَ شَهْرًا (٦) فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَيَقُولُ: "إِنَّ عُصَيَّةَ (٧) عَصَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ". [راجع: ١٠٠١، أخرجه: م ٦٧٦، تحفة: ٩٣١].

٦٣٩٥ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (٨) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ (٩) قَالَ:

"عَصَوُا اللهَ" في هـ، ذ: "عَصَتِ اللهَ". "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ".

===

(١) الأحول.

(٢) قد مرَّ الحديث (برقم: ٤٠٩٥).

(٣) قوله: (بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- سرية) هي طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربع مائة، تبعث إلى العدو، وجمعها: السرايا، سموا بذلك؛ لأنهم يكونون خلاصة العسكر وخيارهم، من: الشيء السري أي: النفيس. قوله: "يقال لهم: القراء" سموا به؛ لأنهم كانوا أكثر قراءة من غيرهم، وكانوا من أورع الناس، ينزلون الصفة ويتعلمون القرآن، وكانوا ردءًا للمسلمين، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبعين منهم إلى أهل نجد ليدعوهم إلى الإسلام، فلما نزلوا بئر معونة قصدهم عامر بن الطفيل في أحياء نحو عصية وغيرهم فقتلوهم، "ع" (١٥/ ٤٧٩)، "ك" (٢٢/ ١٧٧).

(٤) أي: قتلوا.

(٥) أي: حزن.

(٦) هذا محل المطابقة، لأن قنوته يتضمن دعاء عليهم.

(٧) مصغر العصي، قبيلة.

(٨) المعروف بالمسندي، "ع" (١٥/ ٤٧٩).

(٩) ابن يوسف الصنعاني، "ع" (١٥/ ٤٧٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>