٥٩٠٩ - أَوْ عَنْ رَجُلٍ (٣)(٤) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-
"كَانَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ". "ضَخْمَ الرَّأسِ وَالْقَدَمَيْنِ" كذا في ذ، ولغيره:"ضَخْمَ الْيَدَينِ وَالْقَدَمَيْنِ، حَسَنَ الوجه". "لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ" في نـ: "لَمْ أَرَ بَعْدَهُ وَلَا قَبْلَهُ". "بِسْطَ الْكَفَّيْنِ" في نـ: "بَسِيطَ الْكَفَّيْنِ" وفي سـ، حـ، هـ، ذ:"سَبِطَ الكفين". "حدثني عمرو" في نـ: "حدثنا عمرو". "كَانَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ".
===
(١) محمد بن الفضل، "ك"(٢١/ ١١٦).
(٢) قوله: (وكان بسط الكفين) أي: مبسوطهما خلقة وصورة، وقيل: أي: باسطهما بالعطاء، والأول أنسب بالمقام، وفي بعضها:"بسيط" بوزن فعيل، وفي بعضها:"بِسط" بكسر الموحدة، فقيل: هو بمعنى المبسوط، كالطحن بمعنى المطحون. قال الجوهري: يد بسط أي: مطلقة، وفي قراءة عبد الله {بَلْ يَدَاهُ بِسْطَانِ}[المائدة: ٦٤]، كذا في "الكرماني"(٢١/ ١١٧)، قال القسطلاني (١٢/ ٦٩٨): ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "سبط" بتقديم السين على الموحدة، وهو موافق لوصفهما باللين، لكن نسب هذه الرواية في "الفتح" للكشميهني، انتهى.
(٣) يحتمل أن يكون هو سعيد بن المسيب، "ف"(١٠/ ٣٥٩).
(٤) قوله: (أو عن رجل) صار بهذا الترديد رواية عن المجهول.