٥٦٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ (٥)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ (٦)، أَخْبَرَنِي عَطَاء (٧): أَنَّهُ سمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: نَهَى (٨) النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الزَّبِيبِ (٩) وَالتَّمْرِ (١٠) وَالْبُسرِ وَالرُّطَبِ. [أخرجه: م ١٩٨٦، س ٥٥٥٥، تحفة: ٢٤٥١].
"أَخْبَرَنِي عَطَاء" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَني عَطَاءٌ".
===
(١) وقال في أوائل الكتاب (ح: ٥٥٨٢): أسقي أبا عبيدة وأبي بن كعب، وهنا غيره، ولا يضر ذلك على ما لا يخفى، "ع"(١٤/ ٦٠٢).
(٢) سماك الأنصاري، "قس"(١٢/ ٣٩٩).
(٣) البسر: المرتبة لثمرة النخل: أولها طلع، ثم خُلال، ثم بلح، ثم بسر، ثم رطب، "مجمع"(١/ ١٨١).
(٤) مرَّ الحديث (برقم: ٥٥٨٢ وما بعده).
(٥) النبيل، "ع"(١٤/ ٦٠٢).
(٦) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، "ع"(١٤/ ٦٠٢).
(٧) ابن أبي رباح، "ع"(١٤/ ٦٠٢).
(٨) وحكمة النهي خوف إسراع الإسكار في النبيذ مع الخلط، كذا في "العيني"(١٤/ ٦٠٣)، والظاهر أن المنع هاهنا عن خلطهما لأجل الانتباذ كما يأتي في حديث متصل، كذا في "خ".