للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يُرَاجِعُنِي (١) فِيهِ (٢) حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ لِذَلِكَ صَدْرِي، وَرَأَيْتُ الَّذِي رَأَى عُمَرُ (٣) - قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: وَعُمَرُ عِنْدَهُ جَالِسٌ لَا يَتَكَلَّمُ - فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ (٤) وَلَا نَتَّهِمُكَ (٥)، كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ (٦)

"عِنْدَهُ جَالِسٌ" في نـ: "جَالِسٌ عِنْدَهُ". "لَا يَتَكَلَّمُ" في نـ: "فَلَا يَتَكَلَّمُ". "إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ" في نـ: "إِنَّكَ لَرَجُلٌ شَابٌّ". "وَلَا نَتَّهِمُكَ" في نـ: "لَا نَتَّهِمُكَ".

===

(١) راجعه الكلام: عاوده، "ق" (ص: ٦٦٥).

(٢) في جمع القرآن، "قس" (١٠/ ٣٢٣).

(٣) قوله: (ورأيت الذي رأى عمر) إذ هو من النصح لله ولرسوله ولكتابه، وأذن فيه - صلى الله عليه وسلم - بقوله: "لا تكتبوا عني شيئًا غير القرآن"، وغايته جمع ما كان مكتوبًا قَبْلُ فلا يتوجه اعتراض الرَّفَضَة على الصديق، "قس" (١٠/ ٣٢٣). قال في "اللمعات": وقد كان القرآن كله كُتِبَ في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكِنْ غير مجموع في موضع واحد ولا مرتَّب السور، ولهذا قال الحاكم: جُمِعَ القرآنُ ثلاث مرات: إحداها بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأخرج بسند على شرط الشيخين، عن زيد بن ثابت قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نؤلف القرآن في الرقاع. قال البيهقي: يشبه أن يكون المرادُ تأليفَ ما نزل من الآيات المفرقةِ (١) في سورها وَجَمْعَها فيها بإشارة النبي - صلى الله عليه وسلم -، [انظر "مرقاة" (٤/ ٧٢٥)].

(٤) أشار به إلى القوة وحدة النظر.

(٥) بكذب ولا نسيان، "قس" (١٠/ ٣٢٣).

(٦) أي: غالبًا.


(١) وفي الأصل: المفردة.

<<  <  ج: ص:  >  >>