"عِنْدَهُ جَالِسٌ" في نـ: "جَالِسٌ عِنْدَهُ". "لَا يَتَكَلَّمُ" في نـ: "فَلَا يَتَكَلَّمُ". "إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ" في نـ: "إِنَّكَ لَرَجُلٌ شَابٌّ". "وَلَا نَتَّهِمُكَ" في نـ: "لَا نَتَّهِمُكَ".
===
(١) راجعه الكلام: عاوده، "ق"(ص: ٦٦٥).
(٢) في جمع القرآن، "قس"(١٠/ ٣٢٣).
(٣) قوله: (ورأيت الذي رأى عمر) إذ هو من النصح لله ولرسوله ولكتابه، وأذن فيه - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"لا تكتبوا عني شيئًا غير القرآن"، وغايته جمع ما كان مكتوبًا قَبْلُ فلا يتوجه اعتراض الرَّفَضَة على الصديق، "قس"(١٠/ ٣٢٣). قال في "اللمعات": وقد كان القرآن كله كُتِبَ في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكِنْ غير مجموع في موضع واحد ولا مرتَّب السور، ولهذا قال الحاكم: جُمِعَ القرآنُ ثلاث مرات: إحداها بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأخرج بسند على شرط الشيخين، عن زيد بن ثابت قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نؤلف القرآن في الرقاع. قال البيهقي: يشبه أن يكون المرادُ تأليفَ ما نزل من الآيات المفرقةِ (١) في سورها وَجَمْعَها فيها بإشارة النبي - صلى الله عليه وسلم -، [انظر "مرقاة"(٤/ ٧٢٥)].