للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا (١) جَاءَ إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ: هَذَا فُلَانٌ (٢) -لأَمِيرِ الْمَدِينَةِ- يَدْعُو (٣) عَلِيًّا عِنْدَ الْمِنْبَرِ، قَالَ: فَيَقُولُ: مَاذَا؟ قَالَ: يَقُولُ لَهُ أَبُو تُرَابِ، فَضَحِكَ، وَقَالَ: وَاللهِ مَا سَمَّاهُ (٤) إِلَّا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-، وَمَا كَانَ لَهُ (٥) اسمٌ أَحبُّ إِلَيْهِ مِنْهُ، فَاسْتَطْعَمْتُ (٦) الْحَدِيثَ سَهْلًا، وَقُلْتُ لَه: يَا أَبَا عَبَّاسٍ كَيفَ ذلِك قَالَ: دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ ثُمَّ خَرَجَ فَاضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ (٧)، فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- "أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟ " قَالَتْ: فِي الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَوَجَدَ رِدَاءَهُ

"وَمَا كَانَ لَهُ اسْمٌ" في نـ: "وَاللهِ لَهُ اسْمٌ". "وَقُلْتُ لَه" في نـ: "فَقُلْتُ لَه". "كَيْفَ ذلِك" لفظ "ذلك" ثبت في ذ.

===

(١) لم أقف على اسمه، "ف" (٧/ ٧٢).

(٢) قوله: (هذا فلان لأمير المدينة) أي: كنى بفلان عن أمير المدينة، كذا في "الكرماني" (١٤/ ٢٤٣). قال في "الفتح" (٧/ ٧٢): وفلان المذكور لم أقف على اسمه صريحًا، ووقع عند الإسماعيلي: "هذا فلان بن فلان" انتهى.

(٣) أي: يذكره بشيء غير مرضي، "خ".

(٤) يعني أبا تراب، والاسم يراد به الكنية أو بالعكس، "ك" (١٤/ ٢٤٣).

(٥) أي: لعلي.

(٦) قوله: (فاستطعمتُ الحديث سهلًا) أي: طلبت الحديث من سهل، وقصة تسميته به واستعار الاستطعام للكلام بجامع ما بينهما من الذوق، فللطعام الذوق الحسي وللكلام الذوق المعنوي، كذا في "ف" (٧/ ٧٢)، "خ".

(٧) وفي رواية الطبراني: "كان بيني وبينهم شيء"، "ف" (٧/ ٧٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>