(٣) قوله: (أبي الحكم) بفتح المهملة والكاف، هو عدوّ الله، كناه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأبي جهل واسمه عمرو بن هشام المخزومي، "ك"(١٤/ ١٨٨).
(٤) قوله: (يزعم أنه قاتلك) قال الكرماني (١٤/ ١٨٨ - ١٨٩) وتبعه البرماوي: إن الضمير في "أنه" لأبي جهل أي: أن أبا جهل يقتل أمية.
ثم استشكل بكون أبي جهل على دين أمية فكيف يقتله؟ وأجاب الكرماني وتبعه البرماوي: بأن أبا جهل كان السبب في خروج أمية إلى بدر حتى قُتل فكأنه قتله. قال في "الفتح": وهو فهم عجيب، وإنما أراد سعد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- يقتل أمية، وسيأتي التصريح بذلك في مكانه بما يشفي الغليل، ملتقط من "قس"(٨/ ١٤٥)، "ف"(٦/ ٦٣٠). [وانظر "العيني"(١١/ ٣٦٥)].