للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ (١) الثَّقَفِيُّ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ (٢) وَزِيَادُ بْنُ جُبَيْرٍ (٣)، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ (٤) قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ النَّاسَ فِي أَفْنَاءِ الأَمْصَارِ (٥) يُقَاتِلُونَ الْمُشْرِكِينَ، فَأَسْلَمَ (٦) الْهُرْمُزَانُ (٧)

===

الميم، وليس هو المعمر بفتح المهملة وشدة الميم المفتوحة، ولا المعمر بن راشد بسكون العين.

(١) ابن [جبير بن] حية.

(٢) البصري.

(٣) "زياد بن جبير" بضم الجيم، ابن حية بن مسعود بن معتب الثقفي البصري.

(٤) "جبير" مصغر ضد الكسر، والد زياد المذكور، "ابن حَيّة" بفتح المهملة [وشدة التحتانية] ابن مسعود الثقفي التابعي، "ك" (١٣/ ١٢٦).

(٥) قوله: (في أفناء الأمصار) أي في مجموع البلاد الكبار، والأفناء بالفاء والنون جمع فنو بكسر الفاء وسكون النون، يقال: فلان من أفناء الناس إذا لم تعين قبيلته، والمصر المدينة العظيمة، "ف" (٦/ ٢٦٤).

(٦) قوله: (فأسلم الهرمزان) في السياق اختصار كثير؛ لأن إسلام الهرمزان بعد قتال كثير بينه وبين المسلمين بمدينة تستر، قوله: "في مغازيَّ" بتشديد الياء، وهذه إشارة إلى ما في قصده، كذا في "الفتح" (٦/ ٢٦٤)، قال القسطلاني (٧/ ٨٧): أي: فارس وأصبهان وأذربيجان كما عند ابن أبي شيبة، أي: بأيها نبدأ؟ لأن الهرمزان كان أعلم بشأنها من غيره، انتهى. قوله: "نعم" حرف الإيجاب، وإن صحت الرواية بلفظ فعل المدح فتقديره: نعم المثل مثلها، والضمير في "مثلها" راجع إلى الأرض التي يدل عليها السياق، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١٢٧).

(٧) بضم الهاء وسكون الراء وضم الميم وبالزاي وبالنون: علم رجل عظيم من عظماء العجم، ملك بالأهواز، "ك" (١٣/ ١٢٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>