"{إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}، زاد في نـ: "{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ}" [العنكبونـ: ٦١]، وفي ذ: "قال: لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ". "يَسْأَلُهُمْ" في صغـ: "تَسْأَلُهُمْ". "فَيَقُولُونَ" كذا في صـ، ذ، ولغيرهما: "لَيَقُولُنَّ".
===
والذي يتحصل من كلام المحققين منهم أنهم أرادوا حسم المادة صونًا للقرآن أن يوصف بكونه مخلوقًا، فإذا حقق الأمر عليهم لم يفصح أحد منهم بأن حركة لسانه إذا قرأ قديمة. وقال البيهقي:[أما] ما نقل عن أحمد بن حنبل أنه سوى بينهما فإنما أراد حسم المادة لئلا يتذرع أحد إلى القول بخلق القرآن، وظن بعضهم أن البخاري خالف أحمد، وليس كذلك، بل من تدبر كلامه لم يجد خلافًا معنويًا، كذا في "فتح الباري" (١٣/ ٤٩١ - ٤٩٢).
(١) أي: ليبطلن.
(٢) أي: في تفسير: {وَمَا يُؤْمِنُ … } إلخ.
(٣) فإن قلت: الإيمان والكفر يعني الشرك، كيف يجتمعان؟ قلت: الإيمان بجميع ما يجب الإيمان به لا يجتمع به إلا الإيمان بالله فيجتمع بأنواع من الكفر، "ك" (٢٥/ ٢١٢).