للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عوف. وقيل المنذر بن الحارث. والحلم: العقل. وقيل: حالة توقر وثبات عند الأسباب المحركات، والاحتمال وحبس النفس عند الآلام والمؤذيات، ومثله الصبر.

والأناة (بغير مد) هي التثبت وترك العجلة- كما سيأتي- والله أعلم.

وفي معجم الطبراني من حديث فاطمة مرفوعًا: "إن الله يحب الغني الحليم المتعفف".

وورى البزار من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "إن الله يحب الغني الحليم المتعفف".

وورى الحاكم، والبيهقي من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "ابتغوا الرفعة عند الله. قالوا: وما هي؟ قال: تصل من قطعك، وتعطي من حرمك وتحلم على من جهل عليك.

وروى الطبراني- في المعجم الأوسط- من حديث علي مرفوعًا: "إن الرجل المسلم ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم، وإنه ليكتب جبارًا عنيدًا وما يملك إلا أهل بيته".

وورى ابن أبي الدنيا- بسنده، عن عبد الوارث، عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- في قول الله- تعالى: {فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} إلى قوله: { .. عظيم} قال: الرجل يشتمه أخوه، فيقول: إن كنت صادقًا يغفر الله لي، وإن كنت كاذبًا يغفر الله لك.

وروى الإمام أحمد في الزهد عن معاوية بن قرة، قال: قال أبو الدرداء- رضي الله عنه- ليس الخير أن يكثر مالك، ولكن الخير أن يعظم حلمك، وأن يكثر علمك، وأن تبادر الناس في عبادة الله- تعالى. عز وجل.

<<  <   >  >>