١٣٨)، واللسان (٥/ ١٢٧)، والثقات لابن قطلوبغا (٦/ ٣٠٤)، وله أوهام تقدمت له معنا في السنن]، قال: حدثنا علي بن قادم: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؛ أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا استسقى قال:. . . فذكره.
أخرجه ابن الأعرابي في المعجم (٣/ ٩٥٧/ ٢٠٣٢)، وابن عدي في الكامل (٤/ ٣١٩) (٧/ ٢٢٤ - ط. الرشد). والرافعي في التدوين (٣/ ١٩١).
قال ابن عدي: "وهذا الحديث عن الثوري لا أعلم يرويه إِلا علي بن قادم، وعنه كربزان هذا، وقد روى هذا الحديث عن عمرو بن شعيب جماعة، فقالوا: عن عمرو بن شعيب: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا استسقى، ولم يذكروا في الإسناد: أباه ولا جده".
وتبعه على ذلك الذهبي فأورده في ترجمة كربزان من الميزان (٢/ ٥٨٦)، وأورده كذلك في ترجمة علي بن قادم (٣/ ١٥٠).
قلت: هو غريب من حديث الثوري، ولا يثبت عنه؛ فقد تفرد به عنه: علي بن قادم، وهو: صدوق، ضعفه ابن معين، وروى عن الثوري أحاديث غير محفوظة، وهذا منها [التهذيب (٣/ ١٨٨)، والميزان (٣/ ١٥٠)، وبيان الوهم (٣/ ٢٠٣/ ٩١٨)].
* وروي موصلًا أيضًا من حديث عبد الرحيم بن سليمان الأشل الحافظ:
رواه إبراهيم بن عبد اللَّه بن مسلم أبو مسلم الكجي [ثقة حافظ. الإرشاد (٢/ ٥٢٩)، وتاريخ بغداد (٧/ ٣٦ - ط. الغرب). السير (١٣/ ٤٢٣)، والثقات لابن قطلوبغا (٢/ ٢٥٦)]: ثنا سليمان بن داود المنقري: ثنا عبد الرحيم بن سليمان الأشل [ثقة]، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؛ أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا استسقى قال: "اللَّهُمَّ اسق عبادك، وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت".
أخرجه البيهقي (٣/ ٣٥٦)، والخطيب في تلخيص المتشابه (٢/ ٧٠١ - ٧٠٢).
قلت: وهذا باطل من حديث الأشل، تفرد به عنه: سليمان بن داود الشاذكوني، وهو حافظ؛ إِلَّا أنه متروك، رماه الأئمة بالكذب [اللسان (٤/ ١٤٢)].
* ورواه العقيلي، قال: حدثنا محمد بن يحيى العسكري: حدثنا سهل بن عثمان: حدثنا حفص بن غياث، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، به مرفوعًا.
ذكره ابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ٤٣٢)، وقال ابن حجر في نتائج الأفكار (٥/ ١٠٩): "وهي متابعة جيدة".
قلت: هو غريب من حديث حفص بن غياث؛ فإن سهل بن عثمان بن فارس الكندي العسكري: حافظ صدوق، كثير الغرائب [التهذيب (٢/ ١٢٥)]، وشيخ العقيلي: محمد بن يحيى بن سهل بن محمد بن الزبير العسكري: روى عنه ابن قانع والطبراني، ولم أقف له على ترجمة، فهو مجهول الحال.