١٣٤ - ، وابن أبي شيبة (١/ ٤٠٦/ ٤٦٦٩ و ٤٦٧٠)، والسراج في مسنده (٢٧٣ - ٢٧٦)، وفي حديثه بانتقاء الشحامي (٦٨٥ - ٦٨٧)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٦٨)، وأبي نعيم في مسند أبي حنيفة (٢٦٥ - ٢٦٦)، والبيهقي في السنن (٣/ ١١٦)، وفي المعرفة (٢/ ٣٩٤/ ١٥٢٧)].
• وفي الباب أيضًا [غير ما تقدم ذكره في قصة معاذ برقم (٥٩٩ و ٦٠٠ و ٧٩٠ - ٧٩٣)، وفي حديث عثمان بن أبي العاص برقم (٥٣١)]:
١ - حديث أبي مسعود الأنصاري:
يرويه زهير بن معاوية، وسفيان الثوري، وشعبة، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن المبارك، وزائدة بن قدامة، وهشيم بن بشير، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، وسفيان بن عيينة، ومعتمر بن سليمان، ومحمد بن يزيد الواسطي، وجعفر بن عون، ويزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد الطنافسي، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، وزيد بن أبي أنيسة:
عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال رجل: يا رسول الله! لا أكاد أدرك الصلاة مما يطوِّل بنا فلان، فما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في موعظةٍ أشدَّ غضبًا من يومئذ، فقال:"أيها الناس! إنكم منفِّرون، فمن صلى بالناس فليخفِّفْ، فإن فيهم المريضَ، والضعيفَ، وذا الحاجة".
وفي رواية: أن رجلًا قال: والله! يا رسول الله! إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلانٍ مما يطيل بنا، فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في موعظةٍ أشدَّ غضبًا منه يومئذٍ، ثم قال:"إن منكم منفرين، فأيُّكم ما صلى بالناس فليتجوَّز [وفي رواية ابن المبارك وهشيم: فليوجز]، فإن فيهم الضعيفَ والكبيرَ وذا الحاجة".
وقال ابن عيينة:"فإن فيهم الكبير والسقيم والضعيف وذا الحاجة".
أخرجه البخاري (٩٠ و ٧٠٢ و ٧٠٤ و ٦١١٠ و ٧١٥٩)، ومسلم (٤٦٦)، وأبو عوانة (١/ ٤١٩ و ٤٢٠/ ١٥٥٣ - ١٥٥٥)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٨٣/ ١٠٣٠)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٣٨٤/ ٥٨٦٠)، وابن ماجه (٩٨٤)، والدارمي (١/ ٣٢٢/ ١٢٥٩)، وابن خزيمة (٣/ ٤٨/ ١٦٠٥)، وابن حبان (٥/ ٥٠٩/ ٢١٣٧)، وابن الجارود (٣٢٦)، والشافعي في السنن (١١٦)، وأحمد (٨/ ١١٤ و ١١٩) و (٥/ ٢٧٣)، والطيالسي (٢/ ٥/ ٦٤١)، وعبد الرزاق (٢/ ٣٦٦/ ٣٧٢٦)، والحميدي (٤٥٣)، وابن أبي شيبة (١/ ٤٠٥/ ٤٦٥٧)(٣/ ٤٩٧/ ٤٦٩١ - ط عوامة)، وأبو العباس السراج في مسنده (١٩٨)، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ١٩٨/ ٢٠٢٨)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٢٠٦ - ٢٠٨/ ٥٥٥ - ٥٦٣)، وفي الأوسط (٢/ ٣٣٩/ ٢١٦١)، وابن حزم في المحلى (٤/ ٩٩ و ٢٠٦)، والبيهقي في السنن (٣/ ١١٥)، وفي المعرفة (٢/ ٣٩٤/ ١٥٢٦)، والخطيب في التاريخ (٨/ ١٨١)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٣/ ٤٠٨/ ٨٤٤)، وقال:"هذا حديث متفق على صحته".