للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أبو معاوية، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وأبان بن تغلب، وجرير بن عبد الحميد.

قال أبو عبد الرحمن النسائي: "لا أعلم أحدًا تابع علي بن مسهر على قوله: "فليرقه"".

وقال أبو القاسم حمزة بن محمد الكناني الحافظ: "لم يرو هذا الحديث عن الأعمش عن أبي صالح وأبي رزين عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: غير علي بن مسهر، وهذه الزيادة في قوله: "فليرقه": غير محفوظة، والله أعلم" [تحفة الأشراف (٩/ ٣٦٤/ ١٢٤٤١)].

وقال أبو بكر النيسابوري: "لم يذكر في هذا الحديث "فَليُهريقه" غير علي بن مسهر".

وقال ابن منده: "وهذه الزيادة -وهي: "فليرقه"- تفرد بها علي بن مسهر، ولا تُعرف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بوجه من الوجوه إلا من هذه الرواية" [البدر المنير (١/ ٥٤٥)، التلخيص (١/ ٢٩ و ٦٥)، [وانظر: شرح علل الترمذي (٢/ ٧٥٥)].

قلت: ولم أعثر في المصادر التي وقفت عليها على متابعة واحدة، لكن قد صححها الإمامان مسلم وابن خزيمة، وهي ثابتة من حديث: حماد بن زيد عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة: في الكلب يلغ في الإناء؟ قال: "يهراق، ويغسل سبع مرات".

أخرجه الدارقطني (١/ ٦٤)، وقال: "صحيح موقوف".

وقد قدمت الكلام على كون أيوب السختياني كان يوقفه مرة ويرفعه مرة، وهو صحيح عنه مرفوعًا. فهي متابعة جيدة، ويشهد لها المعنى.

وقد صحح رواية علي بن مسهر أيضًا: الدارقطني، فقال بعدها: صحيح، إسناده حسن، ورواته كلهم ثقات".

وقال ابن الملقن في الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (١/ ٣٠٦)، والبدر المنير (١/ ٥٤٥): "لا يضر تفرده بها؛ فإن علي بن مسهر: إمام حافظ متفق على عدالته والاحتجاج به".

ولأبي صالح فيه إسناد آخر عند أبي عوانة (٥٤٦).

• فائدة: ورد عند أحمد (٢/ ٤٢٤) بإسناد صحيح: "وإذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فلا يتوضأ حتى يغسله سبع مرات".

وانظر الأوهام فيه على الأعمش وأبان بن تغلب: جزء الاعتكاف لأبي الحسن الحمامي (١٢)، فوائد أبي بكر بن النقور (٥٠).

٢ - وأما حديث الأعرج:

فيرويه أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات".

أخرجه البخاري (١٧٢)، ومسلم (٢٧٩/ ٩٠)، وأبو عوانة (١/ ١٧٦/ ٥٣٦ و ٥٣٧)، وأبو نعيم في مستخرجه (٦٤٤)، وأبو داود [كما في تحفة الأشراف (١٠/ ١٨٧/ ١٣٧٩٩)، وقال المزي: "حديث أبي داود في رواية أبي الحسن بن العبد، ولم يذكره أبو القاسم"،

<<  <  ج: ص:  >  >>