"وفي رواية: نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأوَّلُون يوم القيامة المقضيُّ لهم قبل الخلائق"؛ أي: أول مَن يحاسَب يوم القيامة أمتي.
* * *
٩٥٦ - وقال:"خيرُ يومٍ طَلَعَتْ عليهِ الشمسُ يومُ الجمُعةِ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيه أُدخِلَ الجنةَ، وفيه أُخرجَ منها، ولا تقومُ الساعةُ إلا في يومِ الجمُعةِ".
"وعنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: خيرُ يومٍ طلعتْ عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يومِ الجمعة"، فإنَّ خروجَ آدم من الجنة سببٌ للذرية، وبعثِ الأنبياء من نسله، وإنزالِ الكتب إليهم، وكلُّ ذلك خير، وكذا قيام الساعة سبب لتعجيل جزاء الصُّلَحاء.
* * *
٩٥٧ - وقال:"إن في الجمُعةِ لساعةً لا يوافِقُها مسلمٌ يسألُ الله فيها خيرًا إلا أَعطاهُ إيَّاهُ قال: وهي ساعةٌ خفيفةٌ".
وفي روايةٍ:"لا يوافِقُها مسلمٌ قائمٌ يُصلِّي يَسألُ".
"وعنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إن في الجمعة لساعةً"؛ أي: فيها ساعةُ شريفة مستجابٌ فيها الدعاء.
"لا يوافقها مسلمٌ يَسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه الله تعالى إياه، وقال: وهي ساعة خفية (١) "، والحكمة في إخفائها ليشتغل الناس بالعبادة جميعَ نهارِها رجاءَ أن يوافق دعاؤُهم تلك الساعةَ.