للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وهما متقاربا المعنى؛ أي: لا تخالفون، ولا تجادلون.

"في رؤية الشمس"؛ لوضوحه وظهوره.

"في الظهيرة": نصف النهار.

"ليست في سحابة": جملة حالية.

وقيل: لا تَضارون بفتح التاء؛ أي: لا تظلمون؛ أي: لا تسترون في الرؤية؛ يعني: لا يلحقكم ضرر الازدحام لرؤيته عند النظر إليه.

"قالوا: لا، قال: فهل تضارون في رؤبة القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ قالوا: لا، قال: والذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما": وإنما قال - صلى الله عليه وسلم - ذلك تحقيقا لرؤيته، وهو تشبيه الرؤية بالرؤية لا تشبيه المرئي بالمرئي.

" قال: فيَلقَى"؛ أي: الرب.

"العبدَ، فيقول: أيْ فُل" بضم الفاء وسكون اللام، معناه: يا فلان! قيلْ هذا ليس ترخيمًا له؟ إذ لو كان ترخيمًا له لم تلحقه التاء في المؤنث نحو: يا فلة، ولم يحذف منه الألف.

"ألم أكرمك وأسوِّدك": من السيادة؛ أي: ألم أجعلك سيدًا؟

"وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك"؛ أي: أتركك.

"ترأس"؛ أي: تكون رئيسهم.

"وتربع"؛ أي: تأخذ المرباع من أموالهم، وهو الربع من رأس مالٍ غنموه عند غزو بعضهم بعضًا، كان الرئيس في الجاهلية يأخذه دون أصحابه، والمِرْباع أيضًا: ناقة تحمل قبل الوقت.

"فيقول: بلى، قال: فيقول: أفظننتَ أنك مُلاقيَّ؟ فيقول: لا، فيقول:

<<  <  ج: ص:  >  >>