اللغة: صعد: ارتفع. تصوب: انحدر. المعنى: يصف الشاعر نفسه -بعد أن ضعفت همته ووخطه الشيب- بأن النساء لم يعدن يكترثن به، ولا يسألنه عما حل به، سواء اشتد به الهوى أم خفت حدته. الإعراب فأصبح: الفاء بحسب ما قبلها، أصبح: فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره: هو. لا: حرف نفي. يسألنه: فعل مضارع مبني على السكون، والنون: ضمير في محل رفع فاعل، والهاء ضمير في محل نصب مفعول به. عن: حرف جر. بما: الباء حرف جر توكيد لفظي لعن. ما: اسم موصول مبني في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بيسأل. به: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول تقديره: استقر. أصعّد: الهمزة للاستفهام، صعّد: فعل ماض، وفاعله هو. في علو: جار ومجرور متعلقان بصعّد، وهو مضاف. الهوى: مضاف إليه. أم: حرف عطف. تصوّبا كإعراب صعّد، والألف للإطلاق. وجملة (أصبح): بحسب ما قبلها. وجملة (لا يسألنه): في محل نصب خبر أصبح. وجملة (استقر به): صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة (أصعد): تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وجملة (تصوب): معطوفة على الجملة السابقة. الشاهد: قوله: (عن بما) حيث أكد حرف الجر (عن) توكيدًا لفظيًّا بإعادة لفظ مرادف له، وهو الباء التي هي بمعنى عن والمتصلة بـ (ما الموصولة). والتوكيد على هذا النحو شاذ عند ابن مالك، وابن عصفور؛ لأنه لم يفصل بين المؤكِّد والمؤكَّد، مع أن الحرف المؤكّد ليس من أحرف الجواب، والقياس القول: (عمَّا بما). (١) التخريج: صدر بيت من الخفيف، وعجزه: يَرَيَنْ من أجاره قد ضِيما وهو بلا نسبة في الدرر ٦/ ٥٤، وشرح التصريح ٢/ ١٣٠، والمقاصد النحوية ٤/ ١٠٧، وهمع الهوامع ٢/ ١٢٥. اللغة: الكريم: هنا الذي يأبى الضيم. يحلم: يتعقل. أجاره: أغاثه. ضيم: ظُلِم. المعنى: يقول: إن الرجل الأبي يستعمل العقل والأناة في أموره، إلا إذا ظُلم من أجاره، أي لا يتخلى عن رزانته إلا إذا بُخس حق من استجار به. الإعراب: إن: حرف مشبه بالفعل. إن: توكيد لفظي للأولى. الكريم: اسم إن منصوب يحلم: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو. ما: حرف مصدري. لم: حرف نفي. يرين: