وجملة (إن الكريم يحلم): ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة (يحلم): في محل رفع خبر إن. والمصدر المؤول من (ما) وما بعدها في محل نصب مفعول فيه ظرف زمان متعلق بالفعل يحلم. وجملة (لم يرين): صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب. وجملة (أجاره): صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة (ضيما): في محل نصب حال. الشاهد: قوله: (إن إن) حيث أكد (إن) الأولى توكيدًا لفظيًّا بتكرير لفظها من غير أن يفصل بين المؤكِّد والمؤكَّد، مع أن (إن) ليست من حروف الجواب، والتوكيد على هذا الوجه شاذ. (١) التخريج: الرجز لخطام المجاشعي أو للأغلب العجلي في الدرر ٦/ ٥٠، وشرح التصريح ٢/ ١٣٠، والمقاصد النحوية ٤/ ١٠٠، وبلا نسبة في أوضح المسالك ٣/ ٣٤٢، وشرح التصويح ١/ ٣٧١، وهمع الهوامع ٢/ ١٢٥. اللغة: القرن: الحبل. المعنى: يصف الراجز سير إبل تُستحَثُّ للإسراع فرفعت أعناقها متساوية في سيرها وكأنها شدت أعناقها بحبل. الإعراب: حتى: حرف جر وغاية. تراها: فعل ماض مرفوع، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت، وها ضمير في محل نصب مفعول به. والمصدر المؤول من (أن) وما بعدها: في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بلفظ في بيت سابق. وكأنَّ: الواو حالية، كأن: حرف مشبه بالفعل .. وكأن: توكيد لفظي للأولى. أعناقها: اسم كأن منصوب، وهو مضاف، وها: ضمير في محل جر بالإضافة. مشددات: خبر كأن مرفوع. بقرن: جار ومجرور متعلقان بمشددات. وجملة (تراها): صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب. وجملة (وكأن أعناقها ... ): في محل نصب حال. الشاهد: قوله: (وكأن وكأن) حيث أكد (كأن) التي هي حرف تشبيه توكيدًا لفظيًّا بتكرير لفظها مخففة من غير أن يفصل بين المؤكِّد والمؤكَّد.