للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قال: كنتُ إذا رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ، قلتُ: أَجمَلُ النَّاسِ، فإذا تكلَّمَ قلتُ: أفصحُ النَّاسِ، وإذا تَحَدَّثَ قلتُ: أعلمُ النَّاسِ (١).

وذكر الحُلوانيُّ، قال: حدَّثنا أبو أسامة، حدَّثنا الأعمشُ، حدَّثنا شَقِيقٌ أبو وائلٍ، قال: خَطَبَنا ابن عَبَّاسٍ وهو على الموسم، فافتتَحَ سورةَ "النور"، فَجَعَلَ يقرأُ (٢) ويُفَسِّرُ، فجعلتُ أقولُ: ما رأيتُ ولا سمِعتُ كلام رجلٍ مثلِه، ولو سمِعَتْه فارسُ والرُّومُ والتُّركُ لأسلَمَتْ (٣).

قال: وحدَّثنا يحيى بنُ آدمَ، حدَّثنا أبو بكر بن عَيَّاشٍ، عن عاصمٍ، عن شَقِيقٍ مثلَه (٤).

وقال عمرُو بنُ دينارٍ: ما رأيتُ مجلسًا أجمع لكلِّ خيرٍ من مجلس ابن عَبَّاسٍ؛ الحلالُ، والحرامُ، والعَربيَّةُ، والأنسابُ، وأحسَبُه قال:


(١) أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف ٤/ ٣٠، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٣/ ١٩٦ من طريق شريك به.
(٢) في ر: "يتلو".
(٣) ذكره المصنف في جامع بيان العلم وفضله (٧٣١) عن الحلواني به، وفيه: "سورة البقرة" بدلًا من: "سورة النور"، وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (١٩٣٤، ١٩٤٨)، ويعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٤٩٥ وفيه: "الديلم"، بدلًا من: "فارس والروم والترك"، والبلاذري في أنساب الأشراف ٤/ ٣٨، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ٣٢٤، وفيه: "سورة البقرة" بدلًا من: "سورة النور"، والحاكم ٣/ ٥٣٧ من طريق الأعمش به.
(٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٦/ ٣٣٣ من طريق أبي بكر بن عياش به، وفيه: "سورة البقرة"، بدلًا من: "سورة النور".