النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ بنِ زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ بنِ عبدِ (١) عوف بنِ عبدِ مَنَاةَ بنِ أُدَّ بنِ طابخة، وعوفٌ هو عُكُلٌ.
يُقالُ: إِنَّه وفد على النبيِّ ﷺ مُسلِمًا، ومدحه بشعرٍ أَوَّلُه (٢):
إِنَّا أَتَيْناكَ وقد طالَ السَّفَرْ
[نقودُ خَيْلًا ضُمَّرًا فيها ضَرَرْ] (٣)
تطْعِمُنا اللحْمَ إذا عَزَّ الشَّجَرُ (٤)
وفيها (٥):
يا قومِ إنِّي رجلٌ عندِي خَبَرٌ
الله من آياته هذا القَمَرْ
والشَّمَسُ والشِّعْرَى وآياتٌ أُخَرْ
وروَى قُوَّةُ بنُ خالدٍ، وسعيدٌ الجُرَيرِيُّ، عن أبي العلاء بن الشَّخَيرِ، قال: كُنَّا بالرَّبَذَةِ، فجاء أعرابيٌّ بكتف (٦) أو صحيفة، فقال:
= وتهذيب الكمال ٣٠/ ١٩، والتجريد ٢/ ١١٢، وجامع المسانيد ٨/ ٣٢٧، والإصابة ١١/ ١٢٣.
(١) بعده في خ: "بن"، وفي م: "كعب بن عوف بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن"، إكمال تهذيب الكمال ١٢/ ٨٣.
(٢) شعر النمر بن تولب، صنعة الدكتور نوري القيسي ص ٦٩، والأغاني ٢٢/ ٢٧٩، وكتاب البغال للجاحظ ص ٩٦.
(٣) سقط من: ي، خ.
(٤) بعده في ط: " ليس الفخر للصدر"، وفي م: "والخيل في إطعامها اللحم عسر".
(٥) بعده في م: "يقول".
(٦) في م: "بكتاب".