أمور الإيمان، الحديث (٩)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان، الحديث (١٥١)، والحديث (١٥٢)، وأبو داوود في كتاب السنة، باب في رد الإرجاء، الحديث (٤٦٧٦) بنحوه، والترمذي في كتاب الإيمان، باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه، الحديث (٢٦١٤) بنحوه، والنسائي في كتاب الإيمان، باب ذكر شعب الإيمان، الحديث (٥٠١٩) مطولًا، والحديث (٥٠٢١) مختصرًا.
ودرجته: أنه في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه بسوقه: الاستدلال به على الترجمة، والله أعلم.
* * *
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة في حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، فقال:
(٥٥) - ٥٥ - (م)(حدثنا أبو بكر) عبد الله بن محمد (بن أبي شيبة) إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (٢٣٥ هـ). يروي عنه:(خ م دس ق).
قال:(حدثنا أبو خالد الأحمر) سليمان بن حيان -تحتانية- الأزدي الكوفي.
وثقه ابن معين، وابن المديني، وقال في "التقريب": صدوق يخطئ، من الثامنة، مات سنة تسعين ومئة، أو قبلها. يروي عنه:(ع).
(عن) محمد (بن عجلان) المدني أبي عبد الله القرشي مولاهم، قال في