للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ رَأَيْتُ ظُلَّةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَنْطِفُ سَمْنًا وَعَسَلًا ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ.

===

وقيل: سنة ثمان وتسعين، وقيل غير ذلك. يروي عنه: (ع).

(عن ابن عباس قال) ابن عباس: (كان أبو هريرة يحدث) هذا الحديث الآتي.

وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات، وغرضه: بيان متابعة معمر لسفيان بن عيينة في رواية هذا الحديث عن الزهري، ولكن جعل معمر الحديث من مسانيد أبي هريرة، فهذا الحديث باعتبار الصحابي الذي رواه .. استشهاد، وباعتبار من روى عن الزهري .. متابعة تامة.

وتمام الحديث: أن أبا هريرة كان يحدث (أن رجلًا) من المسلمين (أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال) ذلك الرجل: (يا رسول الله؛ رأيت) في منامي (ظلة) أي: سحابة مجتمعة (بين السماء والأرض تنطف) تلك السحابة؛ أي: تقطر وتمطر (سمنًا وعسلًا ... فذكر) معمر عن الزهري (الحديث) السابق عن سفيان بن عيينة عن الزهري حالة كون الحديث الذي رواه معمر عن الزهري (نحوه) أي: نحو الحديث الذي رواه سفيان عن الزهري؛ أي: قريبه في اللفظ والمعنى لا مثله.

وقولهم في خلال السند: (نحوه) هو عبارة عن الحديث اللاحق الموافق للسابق في بعض لفظه وبعض معناه.

* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث ابن عباس بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهم أجمعين، فقال:

<<  <  ج: ص:  >  >>