للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

يأخذُ منهم، فقد سُبقت إلى ذاك قد أَخَذَ مَن هو خيرٌ مِنِّي (١).

وقال ابن الجُنيد: ذُكر عليّ بن المدينيّ عند يحيى بن معين فَحَمَلوا عليه، فقلتُ: يا أبا زكريا، ما عليٌّ عند الناس إلا، مُرْتَدٌّ، فقال: ما هو بِمُرْتَدّ، وهو على إسلامه، رجلٌ خاف فقالَ (٢).

وقال الحاكم: سمعت ابنَ الأَخْرَم: يذكر فَضْلَ عليّ بن المديني، وتَقَدُّمَه وتبحُّرَه في هذا العلم، فقال له بعضُ أصحابنا: قد تكلَّم فيه عمرو بن عليّ، فتكلَّم (٣) في عمرو بن عليّ بكلامٍ سَيْءٍ (٤).

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعتُ عليًّا على المنبر يقول: مَن زَعَم أنَّ القرآنَ مخلوقٌ فهو كافر، ومَن زَعَم أنَّ اللهَ لا يُرى فهو كافر، ومَن زَعَم أَنَّ اللهَ لم يُكَلِّم موسى على الحقيقةِ فهو كافر (٥).

وقال محمد بن مَخلد: سمعتُ محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول: سمعتُ عليَّ بن المدينيّ قبل أن يموت بشهرين يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق (٦).


(١) "تاريخ بغداد" (١٣/ ٤٣٨) من طريق أبي عبد الله الحاكم، قال الذهبي: "إسنادها منقطع، رواها الحاكم، فقال: أُخبرتُ عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن زهير" "السير" (١١/ ٥٨).
(٢) "سؤالات ابن الجنيد" (ص ٣٧٣)، رقم (٤٠٧).
(٣) حاشية في (م): (وقال: والله، لو وجدتُ قُوةً لخرجتُ إلى البصرة فبُلتُ على قبر عمرو بن عليّ).
(٤) "تاريخ بغداد" (١٣/ ٤٣٩).
(٥) "سؤالات ابن أبي شيبة" لابن المديني (ص ١٠٣)، رقم (١١٣).
(٦) "تاريخ بغداد" (١٣/ ٤٣٩).