للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل: سَمِعَ عبد الله أبيه شيئًا؟ قال: ما أدري، عامة ما يُرْوَى عن بريدة عنه، وضعف حديثه (١).

وقال إبراهيم الحربي: عبد الله أشهر من سليمان، ولم يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة وسليمان أصح حديثًا (٢).

ويتعجب من الحاكم مع هذا القول في ابن بريدة كيف يزعم أن سند حديثه من رواية حسين بن واقد عنه عن أبيه أصح الأسانيد لأهل مرو (٣) (٤).


(١) "معجم الصحابة" للبغوي (١/ ٣٤٤).
(٢) "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٢٥٨).
(٣) معرفة علوم الحديث (ص ٢٣٠)، وقال بعده: (ولعل قائلًا يقول: إن هذا الإسناد لم يخرج منه في "الصحيحين" إلا حديثان؟ فيقال له وجدنا للخراسانيين أصح من هذا الإسناد، فكلهم ثقات وخراسانيون، وبريدة بن حصيب مدفون بمرو).
(٤) أقوال أخرى في الراوي:
- سئل الإمام أحمد عن عبد الله وسليمان: سَمِعَا من أبيهما؟ قال: ما رأيت أحدًا يَشُكُّ في هذا أيهما سمعا. "تاريخ دمشق" (٢٧/ ١٣٤).
- وقال أيضًا: سليمان بن بريدة أوثق من عبد الله بن بريدة "المعرفة والتاريخ" (٢/ ١٧٥).
- وسئل عن ابني بريدة فقال: سليمان أحلى في القلب، وكأنه أصحهما حديثًا، وعبد الله له أشياء إِنَّا نُنْكرها من حُسنها، وهو جائز الحديث. "العلل ومعرفة الرجال" رواية الميموني (ص ١٦٢) رقم: (٣٥١).
قال أبو أحمد الحاكم: سَمِع أباه بُرَيد. "الأسامي والكنى" (٤/ ٢٥٤).
- وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥/ ١٦).
- وأخرج محمد بن خلف الضبي في كتابه "أخبار القضاة" (ص ٢٣): (عن عبد الله بن بريدة قال: أراد يزيد بن المُهَلَّب أن يستعملَني على قضاء خراسان؛ فألح علي، فقلت: لا والله؛ قد حدثنى أبي عن رسول الله: "القضاة ثلاثة، اثنان في النار وواحد في=