قلت: قال الآجري: قلت لأبي داود: أَيُّما أثبتُ؛ وكيعٌ، أو ابن أبي زائدة؟ قال: وكيع (١).
وقال العِجْلِيُّ - في ترجمة يحيى -: إنما صنَّفَ وكيعٌ كُتُبه على كُتُبِ يحيى المذكور (٢).
وقال ابن حبان في "الثقات": كان حافظًا متقنًا (٣).
وقال يعقوب بن شيبة: كان خيِّرًا فاضلا حافظًا (٤).
وقال أبو داود: كان أبوه على بيت المال فكان إذا روى عنه قَرَنَه بآخر (٥).
وقال إسحاق بن راهويه: كان حفظه طبْعًا، وحفظُنا بتكلُّف (٦).
وقال يحيى بن يحيى: لم أرَ من الرِّجالِ أَحْفَظَ منه.
وقال علي بن المديني: كان وكيعٌ يَلْحَنُ، ولو حدَّثْتُ بألفاظه لكانت عَجَبًا، كان يقول: حدثنا مِسْعَر، عن عَيْشَة (٧).
وقال محمد بن نَصْر المروزي: كان يحدِّثُ بأَخَرة من حفظه، فيغيِّرُ
(١) لم أجده في القدر المطبوع من "السؤالات"، ينظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١٢/ ٢٢٧) (٥٠٢٨).
(٢) "الثقات" (٢/ ٣٥٢) (١٩٧٥). ويحيى هو ابن زكريا بن أبي زائدة.
(٣) (٧/ ٥٦٢).
(٤) "إكمال تهذيب الكمال" (١٢/ ٢٣١) (٥٠٢٨).
(٥) "سؤالات الآجري" (١/ ٢٨٥) (٤٣٤)، "إكمال تهذيب الكمال" (١٢/ ٢٢٨) (٥٠٢٨). والمراد أنه قد ثبت أنَّ وكيعًا ﵀ ترك بعضَ الرواة الذين كانوا يخالطون السلطان، فعندما كان أبوه على بيت المال، فاقتضى انصافُه وورعُه أن يعامل والده كذلك.
(٦) "إكمال تهذيب الكمال" (١٢/ ٢٢٩) (٥٠٢٨).
(٧) "الكفاية" للخطيب (١/ ٥٧٥) (٦٠٩)، "إكمال تهذيب الكمال" (١٢/ ٢٣٠) (٥٠٢٨).