للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وعن أبي قلابة عن أنس مرفوعًا: "وأَعْلَمُهم بالحلال والحرام معاذُ بن جبل" (١)

ويُروى عن النَّبي مرسلًا، ومتصلًا: "يأتي معاذٌ يوم القيامة أمامَ العلماء برتوة (٢) " (٣).

وقال الشَّعْبي، عن مسروق: كنَّا عبد الله (٤) بن مسعود، فقرأ: إنَّ معاذًا كان أمَّةً قانتًا لله، الآية (٥). فقال فروة بن نوفل: نسي. فقال عبد الله: من نسي؟! إِنَّا كُنَّا نشبهه بإبراهيم (٦).


(١) "جامع الترمذي" (ص ٨٥٦، رقم: ٣٧٩١) والسنن الكبرى" للنسائي (٧/ ٣٤٥، ٨١٨٥) و (٧/ ٣٦٣، ٨٢٢٩)، و"سنن ابن ماجه" (ص ٤٣، رقم: ١٥٤).
(٢) أي منزلة. ينظر: "جمهرة اللغة" لابن دريد (١/ ٣٩٦).
(٣) ورد الحديث مرسلًا من طريق:
١ - الحسن البصري؛ أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٢/ ٢٩٩، رقم: ٦)، وغيره.
٢ - محمد بن عَبِيد الله الثَّقفي؛ أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٢/ ٢٩٩، رقم: ٦)، وغيره.
٣ - محمد بن كعب القرظي؛ أخرجه ابن سعد "الطبقات الكبرى" (٢/ ٢٩٩ - ٣٠٠، رقم: ٦)، وغيره.
وورد متصلًا من طريق:
١ - عمر بن الخطاب : أخرجه الإمام أحمد في "فضائل الصَّحابة" (٢/ ٩٢٧، رقم: ١٢٨٧)، وغيره.
٢ - جَابِر بن عبد الله ؛ أخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٣٣٥، رقم: ٥٥٦).
(٤) في "م": "كنا عند" بدلًا من قوله: "كنا عبد الله"، وهو أولى بالسِّياق.
(٥) [النحل: ١٢٠]، إلا أنها ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ﴾، الآية.
(٦) "تاريخ دمشق" (٥٨/ ٤٢٠، رقم: ٧٤٨١).