للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[١٥] وَرَوَى أَبُو زُرْعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَتْ: قُلْتُ لِلرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ: صِفِي لَنَا رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَتْ: «يَا بُنَيَّ، لَوْ رَأَيْتَهُ رَأَيْتَ الشَّمْسَ طَالِعَةً» (١).

[١٦] وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه-، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَحْسَنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْطَلَقَ نَاسٌ قِبَلَ الصَّوْتِ فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَاجِعًا، وَقَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى الصَّوْتِ، وَقَدِ اسْتَبْرَأَ الْخَبَرَ، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ؛ فِي عُنُقِهِ السَّيْفُ وَهُوَ يَقُولُ: لَنْ تُرَاعُوا، وَقَالَ: وَجَدْنَاهُ بَحْرًا، وَكَانَ الْفَرَسُ قَبْلَ ذَلِكَ بَطِيئًا فَعَادَ لَا يُجَارَى» (٢).

[١٧] وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ» (٣).


(١) لم أقف عليه من هذا الوجه، ولعل في النص تحريفا، صوابه (أبو عبيدة بن محمد بن عمار … ) فالحديث أخرجه الدارمي (٦١) ويعقوب بن سفيان في المعرفة (٢/ ٢٨٣) وابن أبي عاصم في الآحاد (٣٣٣٥) والطبراني في المعجم الأوسط (٤٤٥٨) وفي الكبير (٢٤/ ٢٧٤) رقم (٦٩٦) وغيرهم من طريق عبد الله بن موسى التيمي ثنا أسامة بن زيد عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: قلت للربيع فذكره. وهذا إسناد ضعيف، فيه عبد الله بن موسى هو التيمي الطلحي صدوق كثير الخطأ.
(٢) صحيح البخاري (٢٩٠٨، ٦٠٣٣) وصحيح مسلم (٢٣٠٧)
(٣) صحيح البخاري (٦)، وصحيح مسلم (٢٣٠٨)

<<  <  ج: ص:  >  >>